منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - موسيقارُ الشهادةِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2014

موسيقارُ الشهادةِ
سنة 2014
 الشاعر / محمد باقر أحمد جابر | لبنان | البحر البسيط
لِجُرحِ قلبِكَ موسيقاهُ إنْ نَطَقا=يُبَوْصِلُ المجدَ إمَّا ضَيَّعَ الأفُقَا نَضْحُ الدِّماءِ وضوءُ العِشْقِ ، ما اكتملَتْ=صلاتُكَ البِكْرُ إلا مُذْ نَزَفْتَ تُقى فَتَحْتَ عَيْنَيْكَ حينَ استحكَمَتْ لُغَةٌ=خَرْساءُ ، حينَ الحيارَى ضيَّعُوا الطُّرُقا ورُحْتَ تُمْطِرُ فِينا الضَّوْءَ ،كانَ عَرَا=نَا اليأسُ لم نَدَّخِرْ مِنْ عَزْمِنا رَمَقا علَّمْتنا نَسَقًا للحُبِّ ، فارتَعَشَتْ=كوامِنُ الشِّعْرِ لمَّا أدرَكَ النَّسَقا أتيتَ تَقْدَحُ في أنفاسِنا أملاً=كُنَّا عَهِدْناهُ محبوسًا ، وها عُتِقا وحينَ أرَّقَنَا ليلٌ وشَتَّتَنا=مَسَحْتَ عنّا شتيتَ الليلِ والأرَقَا صِرْنا نُمَوْسِقُ أحلامًا ، ونَزرَعُها= عِندَ الحُسينِ إذَنْ تَرْدادُها عَبَقا كُلٌّ يعوذُ بِرَبِّ الحُبِّ مِنْ أرَقٍ=ما أسْكَرَ العَيْنَ إمّا طَرْفُها عَشِقا يا مُبْدِعَ الغُنَّةِ الأولى انسيابُكَ في=أضالِع الكونِ أغرَى الدَّمعَ فانْدَلَقا أغرى الوجودَ بأنْ ينحازَ ، لا لِشَجٍ=لثائِرٍ عبْقَرِيِّ الفِكْرِ ، ما انزَلَقا فِكْرٌ حُسَيْنٌ ، فُراتِيُّ الوضوحِ لهُ=رهافةُ السَّيْفِ ، لا يستعذِبُ القلقا وِكِبْرياءٌ تُرابِيٌّ ،أمَا انبَثَقَ ال=عَزْمُ المُكَرْبَلُ مِنْ طَهَ؟ أما انبَثَقَا؟ وسُنْبُلاتٌ مِنَ الإيثارِ يَرْفِدُها=ماءُ الفِداءِ الذي مِنْ أمِّهِ اندَفَقَا ونَظْرَةٌ مِنْ عَلِيٍّ ..بينَ رَحْمتِهِ= وسَيْفِهِ أنْ يسيرَ الناسُ سَيْرَ شقا ما افْتَنَّ بالماءِ حينَ الماءُ راوَدَهُ=في الطَّفِّ ، فانْداحَ ماءُ النَّهْرِ مُخْتَنِقا وراح يركضُ للعبَّاسِ ، فارْتَعَدَتْ=فرائصُ الماءِ ، ما للماءِ قد صُعِقا؟ أيَشْرَبُ الماءَ عبَّاسٌ ، وزَيْنَبُهُ=فؤادُها بجِمارِ الوَجْدِ قَدْ غَرِقا!! الصَّبْرُ بُرْدَةُ قِدِّيسِينَ ، ما التَفَتُوا=لغيرِ خالِقِهِمْ ، ما طَأْطَأُوا عُنُقا والجودُ فِطْرَةُ مَنْ ذاقُوا حلاوةَ أنْ=يُقَدِّموا النَّفْسَ قُرْباناً لِمَنْ خلقا والطَّفُّ كَوْنٌ مِنَ الإبداعِ .. حينَ ترَى=أبًا ، وإبنًا غريبَ البَسْمَةِ ، اعتنقا أبي .. شِفاهِيَ يكويها لظَى ظمإٍ=بُنَيَّ هاكَ فمي ذبلانَ مُحْتَرِقا إذِنْ بُنَيَّ إلى حَرْبٍ مُقَدَّسَةٍ=نروي بمهجتِنَا مَنْ كابَدَ الحُرَقا الطَّفُ قَلْبٌ بليغُ الجُرْحِ إنْ خَفَقا=والرأسُ أصْدَقُ إنْ فوقَ القَنا نَطَقا فَكَيْفَ تَفْنى تراتيلٌ مُخَضَّبَةٌ=بماءِ وَحْيٍ ، ونَحْرٍ يَنْتشي عَبِقا لا يَنْضَبُ الفِكرُ عاشوراءُ قُرْبَةُ مَنْ= رامَ الكرامةَ يلْقَى ماءَها غَدِقا حسينُ نَبَّهَنا أنَّ المماتَ يَدٌ للحقِّ=تَفْضَحُ مَنْ بالحُكْمِ قَدْ شَرقا حمى الزَّمانَ بهيهاتٍ ، فما سُرِقَتْ=روحُ الإباءِ وتاجُ المَجْدِ ما سُرِقا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
28
عدد المشاهدات
662
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
5:57 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام