منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - صلاةُ العيد
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء العاشر: الإمام الرضا عليه‌السلام

صلاةُ العيد
الجزء العاشر: الإمام الرضا عليه‌السلام
وذات صبح حين حلّ العيدُ= وأصبحَ القادةُ والجنودُ ينتظرون من وليِّ العهدِ= صلاتهُ في بهجةٍ وسعدِ اذ بعث المأمون للامامِ= يدعوه للصلاة بالأنام فاعتذر الامام ما قد كُلِّفا= مشترطا له صلاة المصطفى فوافق المأمون ثم أمرا= من كل قائدٍ بأن يُبكِّرا فقعد الناس على الابوابِ= ينتظرون طلعة الاطيابِ فخرج الامامُ في هيئتهِ= يذكّرُ الناسَ بأهل بيتهِ مُكبّراً يسيرُ وهو حافي= في وجهه الخشوعُ ليس خافِ شمّر عن ثيابه وسارا= والناس خلفه غدت حيارى وضج ذاك الجمع بالبكاءِ= لما رأوهُ ايةَ السماءِ وأخبر الخليفةَ الحراسُ= قد فُتِنت بابن النبي الناسُ فبعث المأمون من يمنعهُ= وللديار خشيةً يُرجعهُ فرجع الامام يخفي همّه= واضطربت بما تراه الأمه (1)
Testing
 (1) اورد قصةً « صلاة العيد » جمع من المؤرخين واصحاب التراجم والسير ، والتي انفضح
بها أمر المأمون وانكشف للناس مكان يضمره للامام عليه‌السلام.
فلما حضر العيد وكانت ولاية العهد ثم عهدت للرضا عليه‌السلام طلب المأمون من الامام
بالتوجه لصلاة العيد بالناس والخطبة بهم ، لكن الامام اعتذر عن ذلك بما اشترطه على
المامون ، فألح عليه المأمون بان ذلك يدعو الى اطمئنان الناس بالامر ، اضافة الى انهم يعرفون فضلك ، وبعد الحاح شديد اشترط الرضا عليه‌السلام للخروج ان يخرج كهيئة جده رسول
الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وجده امير المؤمنين عليه‌السلام وفعلا امر المأمون بأخراج القادة والاعيان والناس مبكرين
للصلاة ، وبدأت الجموع تتوافد على الطرق ، والوقوف على السطوح لرؤية الامام وطلعته
البهية ، وسرعان ما خرج الامام كأنه جده رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلى راسه عمامة بيضاء من
القطن ، وهو حافي القدمين ، واثناء مسيره عليه‌السلام كان يكبّر والناس تكبّر كل ذلك ادى
بالوزير « الفضل بن سهل » ان يسرع باخبار المامون بان الامام عليه‌السلام لو وصل الى مكان
الصلاة لفتن به الناس وانقلب سلطان المامون وحكمه فاسرع المامون بارجاع الامام فوراً
محتجاً بانه قد اتعب الامام عليه‌السلام في هذا الامر ، وانه قد اناب عنه من يصلي بدله ، وهنا طلب
الامام عليه‌السلام خفاً فلبسه ورجع من حيث اتى. الارشاد / 312 ، كشف الغمة 2 / 278.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
754
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:49 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام