وحيثُ عاصر الرضا هارونا= وعاصر الأمين والمأمونا
وكان عانى منهمُ ما عانى= وكابد الهمومَ والاحزانا
وتابعته أعينُ الطغاةِ= بالظن والتهمةِ والسُعاةِ
فقد شكاه الحاقد « الزبيري »= وهو الذي ليس به من خيرِ
قد كاتب الرشيد يشتكيه= ان الرضا على خطى أبيهِ
قد فتح الابوابَ للثوارِ= ثم إدعى لنفسهِ بالثارِ
وقد شكتهُ زمرةُ البرامكه= وهي التي دربُ الضلال سالكه
أفضعُهم يحيى هو ابن خالدِ= وكان فيه خُلقِ المعاندِ
وكان مبغضاً لأهل البيتِ= يمزجُ نار حقدهِ بالزيتِ
يُسعّرُ الحرب على ابنِ موسى= وبالشكوكِ يُوغرُ النفوسا (1)
(1) عاصر الامام الرضا عليهالسلام بقية حكم هارون ، وحكم الامين ، وحكم المأمون ، وقد لاقى
الامام عليهالسلام ما لاقى من العنت ، والاذى ، والمراقبة الشيء الكثير من هؤلاء الحكام ، وقد
جعلوا عليه ، ولا سيما من هارون السعاة ، والعيون ، لمراقبة تحركاته وافعاله ، وقد نقل أهل
السير والتاريخ الافعال الشنيعة لجماعة من هؤلاء السعاة ، ومنهم يحيى البرمكي ، وبكار
الزبيري ، وغيرهم. وفي هذا المجال ينقل الصدوق : ان بكار الزبيري قد ظلم الامام
الرضا عليهالسلام في شيء ، فدعا عليه الامام عليهالسلام فسقط عليه حجر من القصر فقتله ، وكذلك
حصل لابيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، حينما قال لهارون ان الرضا عليهالسلام يريد الخروج
عليك لكن الله سبحانه عاجله بالعقوبة فُحم من وقته ، ومات بعد ثلاثة ايام ، وخُسف قبره
مرات كثيرة. عيون اخبار الرضا 2 / 243.
كما ذكر ايضاً الشيخ الصدوق بسند متصل الى جعفر بن يحيى البرمكي قال : سمعتُ يحيى
بن جعفر يقول لهارون حينما توجه من الرقة الى مكة : اتذكر يمينك التي حلفت بها في آل
ابي طالب فأنك حلفت ان ادعى احدٌ بعد موسى بن جعفر عليهالسلام الامامة ضربت عنقه وهذا
علي الرضا ابنه يدعي هذا الامر ، فنظر اليه هارون مغضباً وقال له : وما ترى اتريد ان
اقتلهم جميعاً ؟ قال موسى بن مهران : فلما سمعت ذلك صرتُ الى الرضا عليهالسلام واخبرتهُ
بذلك فقال عليهالسلام : ما لي وما لهم لا يقدرون على ذلك ابداً. عيون اخبار الرضا 2 / 246
الامام عليهالسلام ما لاقى من العنت ، والاذى ، والمراقبة الشيء الكثير من هؤلاء الحكام ، وقد
جعلوا عليه ، ولا سيما من هارون السعاة ، والعيون ، لمراقبة تحركاته وافعاله ، وقد نقل أهل
السير والتاريخ الافعال الشنيعة لجماعة من هؤلاء السعاة ، ومنهم يحيى البرمكي ، وبكار
الزبيري ، وغيرهم. وفي هذا المجال ينقل الصدوق : ان بكار الزبيري قد ظلم الامام
الرضا عليهالسلام في شيء ، فدعا عليه الامام عليهالسلام فسقط عليه حجر من القصر فقتله ، وكذلك
حصل لابيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، حينما قال لهارون ان الرضا عليهالسلام يريد الخروج
عليك لكن الله سبحانه عاجله بالعقوبة فُحم من وقته ، ومات بعد ثلاثة ايام ، وخُسف قبره
مرات كثيرة. عيون اخبار الرضا 2 / 243.
كما ذكر ايضاً الشيخ الصدوق بسند متصل الى جعفر بن يحيى البرمكي قال : سمعتُ يحيى
بن جعفر يقول لهارون حينما توجه من الرقة الى مكة : اتذكر يمينك التي حلفت بها في آل
ابي طالب فأنك حلفت ان ادعى احدٌ بعد موسى بن جعفر عليهالسلام الامامة ضربت عنقه وهذا
علي الرضا ابنه يدعي هذا الامر ، فنظر اليه هارون مغضباً وقال له : وما ترى اتريد ان
اقتلهم جميعاً ؟ قال موسى بن مهران : فلما سمعت ذلك صرتُ الى الرضا عليهالسلام واخبرتهُ
بذلك فقال عليهالسلام : ما لي وما لهم لا يقدرون على ذلك ابداً. عيون اخبار الرضا 2 / 246
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
613
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:37 مساءً