منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الحوار مع الزنادقة
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الثامن: الإمام الصادق عليه‌ السلام

الحوار مع الزنادقة
الجزء الثامن: الإمام الصادق عليه‌ السلام
في عصرهِ شاعَ حديثُ الزندقه= تنشرهُ أهلُ الهوى والفسقه قد زلزلوا عقيدةَ الضعافِ= وطرحوا مسائلَ الخلاف فأنكروا التوحيدَ والمعادا= وخادعوا الرحمنَ والعبادا وعقدوا مجالساً للجدلِ= مع الإمامِ الصادقِ المبجلِ لكنهُ حاورهم بصدقِ= وردّهم بحكمةٍ ورفقِ مبيناً أدلةَ الوجودِ= ومثبتاً حقيقةَ التوحيدِ حتى غدوا أضحوكةَ الزمانِ= وعبرة القاصي ودرس الداني قد خالفوا طبيعة الانسانِ= كابن أبي العوجاءِ والديصاني فيالهم من عصبةٍ مغروره= تشوهت أرواحهم والصوره قد حذّر الإمامُ منهم صحبه= ففتح الكلُ اليهِ قلبه مستمعين وعظهُ بالاي= مستلهمين حكمةَ في الراي امامهم قد اسكت الزنادقه= وعجزت بالفكرِ ان تلاحقه فخضعت له الرقابُ طوعا= وامتلأت تلك العيونُ دمعا من خشية الرحمنِ والجبارِ= وآمنت بسادس الأطهار (1)
Testing
 (1) شاعتْ في أيام إمامة الصادق عليه‌السلام مقولات الزنادقة ، والوثنيين ، وأهل الزيغ من مختلف
الديانات والملل الأخرى ، مستغلين فسح المجال لهم من قبل السلطات الجائرة آنذاك ،
فكُثرتْ هذه المقولات ، وكثر أهل التعطيل والزندقة من أمثال عبد الكريم بن أبي العوجاء
وأبي شاكر الديصاني ، وابن المقفع الفارسي ، وأهل التنجيم والفلك ممّن مُسختْ
نفوسهم.
وقد تصدّى إمامنا الصادق عليه‌السلام ومجموعة من خلص صحابته ممّن عُرف بالجدل ، وعلم
الكلام ، والفلسفة ، وقوة المنطق ، كهشام بن الحكم وغيره ، وقد أوردت جملة من المصادر
المُعتبرة الشيء الكثير من هذه المقولات ، والمجادلات ، والاحتجاجات التي نافح فيها
الإمام عليه‌السلام وتلاميذه عن عقيدة التوحيد واصول الدين كالمِعاد وبعض القضايا الشائكة
كقضية التناسخ ، والكثير من مجالس الرد على أهل الفلك والتنجيم.
وكان عليه‌السلام يتمتع بأدب الحوار والحكمة في الجدل والصبر على جهل الجاهل ، وينقل عن
أحد الملحدين انه قال للمفضل بن عمر بعد ان رأى منه حدّة في الكلام :
يا هذا إن كنت من اهل الكلام كلمناك ، فإن ثبت لك حجّة تبعناك ، وان لم تكن منهم
فلا كلام لك ، وإن كنت من اصحاب جعفر بن محمد فما كان هكذا يخاطبنا ، ولا بمثل
دليلك يجادل فينا ، ولقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت ، فما أفحش في خطابنا ، ولا تعدى
في جوابنا ، وأنه للحليم الرزين ، العاقل ، الرصين ، لا يعتريه خرق ، ولا طيش ولا نزق ،
يسمع كلامنا ، ويصغي الينا ، ويتعرف حجتنا ، حتى اذا استفرغنا ما عندنا وظننا اننا
قطعناه ، أدحض حجّتنا في كلام يسير ، وخطاب قصير يُلزمنا به الحجة ، ويقطع العذر ولا
نستطيع لجوابه رداً ، فان كنت من اصحابه فخاطبنا بمثل خطابه. الطبرسي ، الاحتجاج2 / 69.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
574
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:55 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام