(1) ورث الإمام الصادق عليهالسلام صفات أبيه وأجداده ولا سيما جده رسول الله صلىاللهعليهوآله من الهيبة
والجلال المهيب ، وعلى وجه الخصوص كثرة العبادة والانقطاع الى الله سبحانه ، حتى قال
الراوي : كان عليهالسلام أفضل أهل زمانه وأعلم بدين الله وأتقاهم. تاريخ اليعقوبي 2 / 381.
ولمّا ظهرت صفاته الشريفة عهد إليه والده الإمام الباقر عليهالسلام بالإمامة ، فصار مقصداً يرتاده
طلّاب العلم والفضيلة ، ومنهلاً لروّاد الكمال والحقيقة ، وعرف عنه عليهالسلام طيلة حياته سعة
حلمه ، وإغضائه عن المذنب المسيء ، وممّا ورد له في هذا الباب ما نقله الطبرسي في مشكاة
الانوار : جاء رجلٌ الى الإمام الصادق عليهالسلام وقال له : إن فلاناً ابن عمّك ذكرك بما يسوء ،
فقال الإمام الصادق عليهالسلام لجاريةٍ له : أتيني بماء الوضوء ، ثم دخل الى مُصلاه ، قال الرجل :
فقلت في نفسي إن الإمام دخل ليدعو عليه ، فلما صلّى ركعتين سمعته عليهالسلام يقول في قنوته :
ربّ هو حقي قد وهبته وانت أجود مني وأكرم ، فهبه لي ولا تؤاخذه بي. قال الرجل :
فجعلتُ أتعجبُ مما أسمع وارى.
ونقل ابن شهر آشوب : قال جعفر الخثعمي : اعطاني الإمام الصادق عليهالسلام صرّة وقال لي :
ادفعها الى رجل من بني هاشم ، ولا تُعلمه أني اعطيتك شيئاً ، قال الخثعمي : فأتيت الهاشمي
وأعطيته ، فقال الهاشمي : جزى اللهُ هذا الرجل خيراً ما يزال يبعث لنا منذ زمن ما نعيش به
الى قابل ، وهذا ابن عمي جعفر يقصد الصادق عليهالسلام على كثرة ماله لا يبعث لنا شيئاً.
المناقب 4 / 273.
والجلال المهيب ، وعلى وجه الخصوص كثرة العبادة والانقطاع الى الله سبحانه ، حتى قال
الراوي : كان عليهالسلام أفضل أهل زمانه وأعلم بدين الله وأتقاهم. تاريخ اليعقوبي 2 / 381.
ولمّا ظهرت صفاته الشريفة عهد إليه والده الإمام الباقر عليهالسلام بالإمامة ، فصار مقصداً يرتاده
طلّاب العلم والفضيلة ، ومنهلاً لروّاد الكمال والحقيقة ، وعرف عنه عليهالسلام طيلة حياته سعة
حلمه ، وإغضائه عن المذنب المسيء ، وممّا ورد له في هذا الباب ما نقله الطبرسي في مشكاة
الانوار : جاء رجلٌ الى الإمام الصادق عليهالسلام وقال له : إن فلاناً ابن عمّك ذكرك بما يسوء ،
فقال الإمام الصادق عليهالسلام لجاريةٍ له : أتيني بماء الوضوء ، ثم دخل الى مُصلاه ، قال الرجل :
فقلت في نفسي إن الإمام دخل ليدعو عليه ، فلما صلّى ركعتين سمعته عليهالسلام يقول في قنوته :
ربّ هو حقي قد وهبته وانت أجود مني وأكرم ، فهبه لي ولا تؤاخذه بي. قال الرجل :
فجعلتُ أتعجبُ مما أسمع وارى.
ونقل ابن شهر آشوب : قال جعفر الخثعمي : اعطاني الإمام الصادق عليهالسلام صرّة وقال لي :
ادفعها الى رجل من بني هاشم ، ولا تُعلمه أني اعطيتك شيئاً ، قال الخثعمي : فأتيت الهاشمي
وأعطيته ، فقال الهاشمي : جزى اللهُ هذا الرجل خيراً ما يزال يبعث لنا منذ زمن ما نعيش به
الى قابل ، وهذا ابن عمي جعفر يقصد الصادق عليهالسلام على كثرة ماله لا يبعث لنا شيئاً.
المناقب 4 / 273.
في هيبةٍ عظيمةِ الجلالِ= كريمةِ الأصول والخصالِ
مذكراً بطلعةِ الرسولِ= وأمهِ الطاهرةِ البتولِ
وحيدرِ الكرارِ والسبطين= الحسنِ الكريمِ والحسينِ
وجدّه السجادِ ذي العباده= ومن مضوا للمؤمنين قاده
لم يُرَ إلا صائماً أو ذاكرا= أو قائماً مخافتا مجاهرا
فكان من أعاظمِ العبادِ= وكان من أكابرِ الزهادِ
أوصى له الباقرُ بالإمامه= فكان في دين الهدى علامه
يُشيرُ للتوحيد والنبوه= بالحبِ والحنانِ والابوه
يُغضي عن المذنب والمسيء= مبتسماً بوجهه المضيء
فكان مقصداً لمن أرادا= أن يدرك العزة والرشادا (1)
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
640
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:45 مساءً