منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الحسين عليه‌السلام إمتداد لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام

الحسين عليه‌السلام إمتداد لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله
الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام
فنشرَ الحسينُ مُصْحَفاً على= هامتهِ مخاطباً كلَّ المَلا بَيني وبينكُم كتابُ الربِّ= وسنةُ الرسولِ وهيَ حَسْبي أشهدهُمْ عنْ نفسهِ وأكَّدا= وما عليهِ مِنْ ثيابِ « أحمدا » فسيفهُ سيفُ النبيِّ الهادي= ودرعهُ المعروفُ في الجهادِ وعمّةُ النبيِّ فوقَ رأسِهِ= وقُدْسُهُ ميراثُهُ مِنْ قُدسهِ مُحذّراً اياهمُ مِنْ قتلهِ= فهوَ فتى محمدٍ وأهلهِ وقالَ : لي عهدٌ لجدّي عنْ أبي= أنكَ مقتولٌ لِشرِّ العُصَبِ ثُمّ تُذَلّونَ بقَتلي أبَدا= يا مَنْ قَتلتُم فاطِماً وأحمَدا وسلَّطَ اللهُ عليكم قدَرَهُ= يسقيكُم كؤوسَهُ المصبّرَهْ ثمَّ دنا مِنْ « عُمر » وسألَهْ= وقدْ أحاطَتْ بالحسينِ القتَلَهْ تَزعمُ إنْ قَتلتني ستَحيا= بعدي طويلاً قَدْ ملكْتَ « الريّا » واللهِ لا تفرحُ بعدي فيها= وسوفَ تبقى حائراً سَفيها (1)
Testing
 (1) بعد أن عطّل الجيش الأموي دور العقل والقلب ، وأوصدوا باب الحوار ، توجّه اليهم
الإمام الحسين عليه‌السلام في خطبة بليغة تحكي مفرداتها القوة ، والوضوح ، والحجة ، فأثار فيهم
كل شواهد التاريخ وكشف لهم عن بؤس الحاضر وشقاء المستقبل ، فخرج إليهم ناشراً
المصحف الشريف على رأسه ، وقال : تبّاً لكم أيّتها الجماعة وترحا ، حين استصرختمونا
والهين ، فأصخرناكم موجفين ، سللتم علينا سيفاً في أيمانكم ، وحششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدوِّنا وعدوِّكم ، فأصبحتم ألباً لأعدائكم على أوليائكم ، بغير عدل أفشوه
فيكم ، ولا أمل أصبح لكم فيهم. فهلّا لكم الويلات ، ولكن أسرعتم اليها كطيرة الدّبا ،
وتداعيتم عليها كتهافت الفراش ، ثم نقضتموها ، فسحقاً لكم يا عبيد الاُمّة وشذّاذ
الأحزاب ونبذة الكتاب ومُحرِّفي الكلم وعصبة الإثم ونفثة الشيطان ومطفئي السّنن.
ويحكم أهؤلاء تعضدون وعنّا تتخاذلون. أجل والله غدرٌ فيكم قديم وشجت عليه
أصولكم ، وتأزرت فروعكم ، فكنتم أخبث ثمر شجى للناظر وأكلة للغاصب.
ألا وإنّ الدّعي بن الدّعي قد ركز بين اثنتين بين السِّلة والذِّلة ، وهيهات منّا الذلّة ، يأبى الله
لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبيّة ، من أن
نُؤثر طاعة اللِّئام على مصارع الكرام. ألا وإنِّي زاحفٌ بهذه الاُسرة على قلّة العدد
وخذلان الناصر ، ثم أنشد أبيات فروة بن مسك المرادي :
فإن نهزِم فهزّامون قُدماً
وإن نُهزَم فغير مُهزّمينا

وما أنْ طبّنا جبنٌ ولكن
منايانا ودولة آخرينا

فقل للشّامتين بنا أفيقوا
سَيلقى الشامتون كما لقينا

إذا ما الموت رُفِّع من أناس
بكلكلهِ أناخ بآخرينا

أما والله لا تلبثون بعدها إلّا كريثما يركب الفرس حتى تدور بكم دور الرحى وتقلق
بكم قلق المحور ، عهد عهده إليَّ أبي عن جدي رسول الله « فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم
لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا الي ولا تنظرون إني توكلت على الله ربِّي وربِّكم
ما من دابة إلّا هو آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم ».
ثمّ رفع يديه نحو السماء وقال : اللّهمّ احبس عنهم قطر السماء وابعث عليهم سنين كسنيّ
يوسف ، وسلِّط عليهم غلام ثقيف يسقيهم كأساً مصبّرة ، فإنهم كذّبونا وخذلونا ، وأنت
ربّنا عليك توكّلنا وإليك المصير.
والله لا يدع أحداً منهم إلّا انتقم لي منه قتلة بقتلة وضربة بضربة ، وانه لينتصر لي ولأهل
بيتي وأشياعي.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
766
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:13 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام