قتلوك يا ابن محمد
(في استشهاد مولانا الإمام العسكري 1436 ه)
قتلوك يا ابنَ محمدٍ، وتشدّقوا = بمحبةٍ لمحمدٍ لا تُسبَقُ
فخصيمُهم هو من رأَوْهُ شفيعَهم = وتكونُ أعظمَ رحمةٍ أن يُحرَقوا
ستضجُّ نارُ جهنّمٍ من شرِّهم = وصِلِيُّها يزدادُ إذْ ما تَحنِقُ
فهمُ القساةُ المارقونَ من الهدى = ووريثُهم ما زال يقسو يمرقُ
وجماعةٌ ركبوا الغباءَ وتابعوا = نهجَ الذين تطرّفوا وتزندقوا
همجٌ رُعاعٌ يتبعون، بلا هدىً = مثْلَ البهائمِ، كلَّ وغدٍ يَنْعِقُ
زعموا السيادةَ. والحقيقةُ أنّهم = في رقعةِ الأممِ الكبيرةِ بيدقُ
لكنْ دنا يومٌ سيَمحقُ جمعَهم = شبلٌ لأحمدَ مثْلُ أحمدَ يُشرقُ
ويزلزلُ الأركانَ أركانَ الغِوى = وذرى الضلالةِ والمفاسدِ يسحقُ
ويعيدُ للعدلِ المضرَّجِ نبضُه = ويعيدُ للأخلاقِ قلبًا يخفقُ
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
3330
تاريخ الإضافة
15/01/2015
وقـــت الإضــافــة
11:28 مساءً