منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمي

شعراء أهل البيت عليهم السلام - السيد أبو بكر بن شهاب العلوي الحسيني الحضرمي
بـطـاقـة الشاعر


السيد أبو بكر بن شهاب الحضرمي

عدد القصائد : 14

عدد الأبيات : 553

عدد الزيارات : 21036

عـرض قـصـائـد الشـاعـر
عن هذه الصفحة

عدد الزيارات: 5471
تاريخ الإضافة: 20/10/2009
وقت الإضافة : 10:47 مساءً

السيد أبو بكر بن شهاب العلوي الحسيني الحضرمي



السيد أبو بكر بن شهاب العلوي الحسيني الحضرمي ينتهي نسبه إلى الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام .
ولد سنة 1262 هـ . بقرية حصن آل فلوقة أحد مصائف تريم من بلاد
ادب الطف - الجزء التاسع 50
حضرموت وتوفي ليلة الجمعة 10 جمادى الأول سنة 1341 هـ (بحيدر اباد دكن) من بلاد الهند . كان عالماً جليلاً حاوياً لفنون العلوم مؤلفاً في كثير منها ، قوي الحجة ساطع البرهان ، أديباً شاعراً مخلصاً في ولائه لأهل البيت عليهم السلام ، ونظم منظومته المسماة (ذريعة الناهض إلى علم الفرائص) وعمره نحو 18 سنة وله مصنفات في العلوم تناهز الثلاثين . هو شاعر اليمن الأول في زمانه وترك بعده ديواناً ضخماً يضم مختلف أنواع الشعر ، فمن مدائحه للرسول الأعظم قصيدته التي مطلعها .
لذي سلم والبان لولاك لم أهوى      ولا ازددت من سلع وجيرانه شجوى
وفيها يقول :
ألا  يـا رسـول الله يـا من iiبنوره      وطـلعته يـستدفع الـسوء والبلوى
ويـا خير من شدّت اليه الرحال iiمن      عميق فجاج الأرض تلتمس iiالجدوى
الـيك  اعـتذاري عن تأخر رحلتي      إلى سوحك المملوء عمّن جنى iiعفوا
عـلى أن خـمرالشوق خامرني iiفلم      يـدع  فيّ عرقاً لا يحنّ ولا iiعضوا
وأنـي  لـتعروني لـذكراك iiهـزة      كـما أخذت سلمان من ذكرك العروا
ومـا  غير سوء الحظّ عنك iiيعوقني      ولـكنني  أحسنت في جودك الرجوا
وهـا  أنـا قد وافيت للروضة iiالتي      بـها نـيّر الايـمان ما انفك iiمجلّوا
وقـفـت  بـذلي زائـراً iiومـسلماً      عليك  سلام الخاضع الرافع iiالشكوى
صـلاة  وتـسليم على روحك iiالتي      الـيها  جـميع الفخر أصبح iiمعزوّا
عـليك سـلام الله يـا مـن iiبجاهه      يـنال مـن الآمـال ما كان iiمرجوّا
عـليك  سـلام الله يـا من توجهت      إلى سوحه الركبان تطوي الفلا عدوا
سـلام عـلى الـقبر الذي قد iiحللته      فـأضحى بـأنوار الـجلالة iiمكسوا
الـيك ابـن عـبد الله وافيت iiمثقلاً      بـأوزار عـمرٍ مـرّ مـعظمه لهوا
ادب الطف - الجزء التاسع 51
وكقصيدته المهملة التي أولها :
ساد رسلَ الله طه أحمد     مصدر الكل له والمورد
كما يضم هذا التيار في أطوائه مراثيه ومدائحه لآل البيت الكرام ، فمن جياد مراثيه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قصيدته التي أولها :
قفا وانثرا دمعا على الترب أحمراً     وشقّا لعظم الخطب أقبية الكرى
ومن جيد مديحه لأمير المؤمنين (ع) قصيدته التي أولها :
خذوا الحذر أن تطوّفوا بخيامها     وأن تجهروا يوماً برد سلامها
ومن جيد مراثيه للامام الحسين (عليه السلام) قصيدته التي أولها :
براءة برّ في براء محرم     عن اللهو والسلوان من كل مسلم
وكذلك مدائحه لآل البيت الطاهر المنبّه في ديوانه في الصفحات : 41 و 46 و49 و51 و52 وسواها . ومما يصنف في هذا التيار قصائده الطائفية ومحاججاته المذهبية . وهذه القصائد وأغلبها برهان عقلي يطفح بها الديوان .
في بعض قصائده الدينية يكشف عن عميق إيمانه بوحدة المسلمين على اختلاف طوائفهم :
ها كل طائفة من الإسلام iiمذعنة      بـوحـدة  فـاطـر iiالأكـوان
وبـأن سـيدنا الـحبيب iiمحمداً      عـبد الالـه رسـوله iiالعدناني
وامـام  كـل مـنهم فـي iiدينه      أخــذاً ورداً مـحكم iiالـقرآن
فـإلـهنا  ونـبـينا وكـتـابنا      لـم  يتّصف بالخلف فيها iiاثنان
والـكعبة الـبيت الحرام iiيؤمها      قـاصي الحجيج لنسكه iiوالداني
وصـلاة  كـل شطرها iiوزكاته      حتم وصوم الفرض من رمضان
أفـبعد  هـذا الاتـفاق iiيصيبنا      نـزغ لـيفتننا مـن iiالـشيطان
ادب الطف - الجزء التاسع 52
واستمع اليه في هجاء السلفية والذين سُمّوا بالوهابية يقول :
أرشـد  الله شـيعة ابن سعود      لاعتقاد  الصواب كي لا iiتعيثا
فرقة بالغرور والطيش iiساروا      في  فجاج الضلال سيراً حثيثا
جـسّموا  شبّهوا وبالأين iiقالوا      لـوّثوا أصـل ديـنهم iiتلويثا
مـن  يـعظم شعائر الله iiقالوا      إنـه كـان مـشركاً iiوخـبيثا
ولـهم بـعد ذاك خـبط وتهو      يـس تـلوى مجدهم iiوالمريثا
أو يـقل ضـرني فلان iiونجّا      نـي  فـلان يـرونه iiتـثليثا
وإذا ما استغاث شخص بمحب      وبٍ إلـى الله كفروا iiالمستغيثا
لابـن تـيمية استجابوا iiقديماً      وابن  عبد الوهاب جاء iiحديثا
اعرضوا عن سوا الحقيقة iiيبغ      ون  بـما يـدعون مهداً iiأثيثا
وتعاموا عن التجوز في iiالأسن      اد  عـمداً فـيبحثون iiالبحوثا
أوليس المجاز في محكم iiالذكر      أتـانـا مـكـرراً iiمـبـثوثا
وتسموا  أهل الحديث وها iiهم      لا يـكادون يـفقهون iiحـديثا
ويقول في (البخاري) :
قـضـيه  أشـبه iiبـالمرزئه      هـذا  الـبخاريّ أمـامُ iiالفئه
بالصادق الصدّيق ما احتج في      صـحيحه واحـتجّ iiبالمرجئه
ومـثل عمران ابن حطان iiأو      مـروان وابن المرأة المخطئه
مـشـكلة ذات عـوار iiإلـى      حـيرة أربـاب النُهي iiملجئه
وحـق بـيت يـممته iiالورى      مـغذّه  فـي السير أو iiمبطئه
إن  الإمـام الصادق iiالمجتبى      بـفضله  الآيُ أتـت iiمـنبئه
أجـلّ مـن في عصره iiرتبةً      لـم يـقترف في عمره iiسيئه
قـلامة مـن ظـفر iiإبـهامه      تـعدل  من مثل البخاري مئه
ادب الطف - الجزء التاسع 53
وله من قصيدة أسماها (النبأ اليقين في مدح أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام) :
عـلي أخـي الـمختار ناصر iiدينه      ومـلّـتـه يـعـسوبها iiوإمـامـها
وأعـلم أهـل الـدين بعد ابن iiعمه      بـأحـكامه مـن حـلّها iiوحـرامها
وأوسـعهم حـلماً وأعـظمهم تـقى      وأزهـدهم  فـي جـاهها iiوحطامها
وأولـهـم وهـو الـصبي iiاجـابة      إلـى  دعـوة الإسـلام حال iiقيامها
فـكل امـرئ من سابقي امة iiالهدى      وان جــلّ قـدرا مـقتد iiبـغلامها
أبـي  الـحسن الكرار في كل مأقطٍ      مـبدد  شـوس الشرك نقّاف iiهامها
فـتى سـمته سمت النبي وما iiانتقى      مـواخـاته إلا لـعـظم iiمـقـامها
فـدت  نـفسه نـفس الرسول iiبليلة      سرى المصطفى مستخفياً في ظلامها
لـه فـتكات يـوم بـدر بها iiانثنت      صـناديد حرب أدبرت في iiانهزامها
سـقى عـتبة كاس الحتوف iiوجرّع      الـوليد ابـنه بـالسيف مرّ iiزؤامها
وفـي أحـد أبـلى تـجاه ابن iiعمه      وفـلّ صـفوف الـكفر بعد iiالتئامها
بـعزم  سـماويٍ ونـفسٍ iiتـعودت      مـساورة  الأبـطال قـبل احتلامها
أذاق الـردى فيها ابن عثمان iiطلحة      أمـير لـواء الشرك غرب iiحسامها
وعـمرو بـن ود يـوم أقحم iiطرفه      مـدى هوّة لم يخش عقبى iiارتطامها
دنـا ثـم نادى القوم هل من iiمبارزٍ      ومـن  لـسبنتي عـامر iiوهـمامها
تـحدّى كـماة الـمسلمين فلم iiتجب      كـأن  الـكماة استغرقت في iiمنامها
فـنـاجزه مـن لا يـروع iiجـنانه      إذا  اشـتبّت الـهيجاء لفح iiضرامها
وعـاجله مـن ذي الـفقار iiبضربةٍ      بـها  آذنـت أنـفاسه iiبـانصرامها
وكـم غـيرها من غمة كان iiعضبه      مـبـدّد  غـماها وجـالي iiقـتامها
بـه فـي حـنين أيـد الله iiحـزبه      وقـد روّعـت أركـانه iiبـانهدامها
سـل  العرب طراً عن مواقف بأسه      تـجبك عـراقاها ونـازح iiشـامها
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام