خَلِيليَّ جُودا بالدُّمُوعِ وَ أَسْبِلا عَسى تَرْتَوي مِنْها عيُوني فَتَهْمُلا على مَنْ مَضَى صَادي الفُؤادِ مُجَدَّلا "أيُقتَلُ ظَمآناً حُسيْنٌ بِكَربَلا؟" "وفي كُلِّ عُضوٍ مِن أنامِلِهِ بَحرُ"

Testing
عرض القصيدة