بـنـهـض وسـاعـدني عـلـى الـنـهضه يـمـنهال تــعـبـان والله وثــقّـلـوا جـسـمـي
هـالـنـذال
امـــن الـجـامـعه والـقـيد والله جـلـد
مـالـي انـجـرحت ازنـودي ومـشيتي اسـحب اغـلالي
ومـاحد نـظرني امـن الـعدى ويـرحم
احوالي انـــــــا وعــمــاتــي يــجــرونــه
بــلــحـبـال
ولــــن الـوديـعـه وقــفـت اتــنـادي
شـجـيـه ابــبـاب الـخـرابـه مـهـجـتي بــاقـي
الـبـقـيه
ويـــنــك يــيــمـه مـــاتــرد اجــــواب
لــيــه وقـلـها بـجـي يــا عـمـتي وسـكـتي
هـالعيال
والـتـفـت لـــه الـمـنـهال وقــلـه
هـالـتناديك يـاسـيـدي مـنـهـي واظـنـهـا خـايـفه
اعـلـيك
وقـفـت عـلـى بــاب الـخـرابه وتـلـتفت لـيك واسـمـع وراهــا حـنـه مـن نـسوان
واطـفال
قــلــه ذي زيــنـب عـمـتـي وهـــذا
أســرهـا وشــرّق وغــرّب مــن قـبـل عـزها
وخـدرها
وامـــن الاجــانـب أبـــد مـــا واحــد
نـظـرها وعــقـب الــهـوادج ركـبـوهـا حـسـرا
هــزال
بـسـما سـمـع فـاضـت مـن اعـيونه
ادمـوعه هــــذي الـوديـعـه صـــاح أي والله
الـوديـعـه
والــلــي تـكـفـلـها بــقــى يــــم
الـشـريـعـه مـفـضوخ راســه وانـبـرت يـمـناه
ولـشـمال
وامــا ابـويـه حـسـين راسـه ابـمجلس
ايـزيد ابـطـشت الـذهـب ويـقـبضه الـخـمّار
بـالأيـد
وابـثـغر ابـويـه بـالـقضيب اســوي مــا
ايـريد واقــبـال زيــنـب عـمـتي صــارت
هـالـحوال
مـنـهال عـايـن ثـوبـي امــن الـدم
مـخضوب كل حين ينزف لي الدما وكل ساع من صوب
انچان تــتــكـرم وتــرحــم ذلــتــي
ابــثــوب اتــبـرّد اجــروح الـجـامعه وجــرت
هـالـغلال