عَلَى مَواجعِ جُودِيٍّ رَسَتْ سُفُني = وليتهُ الموجَ واراني عَنِ الزَّمَنِ
نصَبتُ قلبيْ شِراعًا فارتَمَى مِزَقًا = هل تأكلُ الطَّيرُ حتَّى خُرقةَ الكفَنِ ؟
ضاعَتْ دُروبيْ فما للشَّمسِ إنْ طلعَتْ = عنِّي تَزاوَرُ ؟ حسبي الكهفُ لي وطنيْ
فررتُ مِنْ ذكرياتِ الجُرحِ أكنسُها = أَرتَدُّ لكنْ ورِجلُ الجرحِ تحملنيْ
كلُّ الجهاتِ ولو تزدانُ لي طلَلٌ = بعدَ البقيعِ فكلُّ الأرضِ كالدِّمَنِ
وقفتُ أَسْألُ ما للدّارِ موحشةً = فلمْ يُجبني سوَى الإقفارِ بالشَّجنِ
سهامُ مروانَ في نعشِ الصلاةِ غدَتْ = معاولَ الوَحلِ ترمي قُبَّةَ الحَسَنِ
فأسفرَ الصُّبحُ عنْ ليلٍ يضجُّ أسًى = والعرشُ يسكبُ كأسَ العينِ كالمُزُنِ
إنْ مزَّقوا آيةَ الكرسيِّ في ورَقٍ = ففي الصدور لها ترتيلُ مؤتمنِ
ما ضرّكم يا بني الزهراءِ لو هُدِمتْ = تلك القبابُ وآذتها يدُ الوَثنِ
في وسْطِ أحداقنا تُبنَى ضرائحُكم = وإنّها لكمُ الأرواحُ مِنْ سَكنِ
ها إنّكم تنحني الأفلاكُ قامتُها = لتربكمْ ، بهوًى بالآلِ مرتهنِ
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
2424
تاريخ الإضافة
20/03/2010
وقـــت الإضــافــة
4:56 صباحاً