منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - تهجد في حضرة الرحيل
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
حسين الجامع
تهجد في حضرة الرحيل
حسين الجامع
أَشرَعْتَ نَعْشَكَ لِلقُلُوب نَشِيدا = فَغَدَتْ تَحُفُّ بِهِ الأَكُفُّ وُرُودا ومَضَتْ تُعانِقُهُ الأُلُوفُ،وإنّما = زُمَرُ المَلائِكِ قَدْ حَوَتهُ صُعُودا وَعَلَيْهِ تَنْهَمِرُ الدُمُوعُ لَواعِجًا = فَكَأَنّما هَوَتِ الجُفُونُ سُجُودا وكأنَّ نَعْشَكَ مِهرَجانُ مَشاعِرٍ = هَزَّ القَطيفَ نَوادِبًا وبُنُودا وكأنّ مَوكِبَكَ الحَزينَ تَهَجُّدٌ = يُوحِي لَكَ التَهْلِيلَ والتَمجِيدا رَسَمَتْ قَطِيفُكَ فِيهِ أَروَعَ مَشهَدٍ = حَيٍّ ، يُسَطِّرُ فِي عُلاكَ خُلُودا ومَضَتْ بِهِ الأرواحُ ذاهِلَةَ الخُطَى = سَيْرًا تَعَثَّرَ فِي الرَّحِيلِ وَئِيدا مِنْ كُلِّ فَجٍّ يَمَّمَتْكَ مَواكِبًا = لِتَكُونَ في حَشْرِ الوَداعِ شُهُودا وتَكونَ أَنتَ عَلَى الوفاءِ مُوَقِّعًا = وَعَلَى تَفَجُّعِ عاشِقِيكَ شَهِيدا يا أَيُّها الشيْخُ المُقَدَّسُ سِيرةً = إنّا فَقَدْنا مُذْ رَحَلْتَ عَمِيدا ***** يا مَنْ أَطَلَّ علَى الحَياةِ مَسِيرةً = رَسَمَتْ بِأطيافِ الصَفاءِ وُجُودَا وانْهَلَّ مِنْ سُحُبِ المَفاخِرِ وابِلاً = يَرْوي النُفُوسَ مَعارِفًا ومَزِيدا عَرَفَتْ مَداراتُ العُفاةِ ظِلالَهُ = فَمَشَتْ مَطالِبُهُمْ إلَيْهِ وُفُودا ورَآهُ أَربابُ المَقاصِدِ كَعْبَةً = طافَتْ علَيْهِ مَواقِفًا وجُهُودا ذابَتْ أَنَاهُ قِبالَ هَمِّ بِلادِهِ = سَعْيًا لَتَبْلُغَ ما تَرُومُ مَجِيدا وَعلى المَحَجَّةِ أَسْرَعَتْ خُطُواتُهُ = تَطْوِي الصِّعابَ،وقَدْ شَأَوْنَ بَعِيدا وزَهَتْ بِهامَتِهِ العِمامَةُ فَرقَدًا = مُذْ رَاحَ يُبرِزُ دَوْرَها المَحْمُودا قَدْ كانَ يَعْرِفُ لِلعِمامَةِ شَأْنَهَا = عَهْدًا لآَلِ مُحَمَّدٍ مَعْهُودَا أمَّا الحَجِيجِ فَثَمَّ أَلْفُ حِكايَةٍ = كالرَّوْضِ رَفَّ أَزاهِرًا وَوُرُودَا عِلْمٌ وإيمانٌ وَحُسْنُ تَعامُلِ = إذْ كانَ ما بينَ الجَمِيعِ وَدُودَا وَجدَتْ عَلى يَدِهِ المَناسِكُ دَوْحَةً = فَغَدَتْ تَفَيَّأُ ظِلَّها المَمْدودَا وَرَأَتْ بِمُرْشِدِها المُبَجَّلِ حِنْكَةً = َتجْلُو الأُمُورَ دِرايَةً وَحُدُودا شَيخٌ تَرَفَّعَ عَنْ مَخاضِ بَهارِجٍ = مَا أَنجَبَتْ إلاّ الليالِي السُودا ولَقدْ تَشاطَرَ والبَياتُ مَهابةً = تَكسُو الجَبِينَ ضَراعةً وسُجُودا سِمَةٌ عَلى أَعلامِ آلِ مُحَمّدٍ = وَهْجًا يَلُوحُ عَلى الوُجوهِ فَريدا ما امتَدَّتِ الأعمارُ إلاّ والسَّنا = يَنْسابُ فِي قَسَماتِهِمْ مَشهُودا ***** ماذا أُعَدِّدُ مِنْ صِفاتِكَ ، والرُّؤَى = وَقَفَتْ تَزاحَمُ فِي مَداكَ حُشُودا قَرنٌ مِنَ البَرَكاتِ ، إنَّ عُقُودَهُ = فِي جِيدِ مَجدِكَ كالجُمانِ نَضِيدا يا عِشْقَ مَدْرسَةِ الحُسَينِ وَحَسْبُهُ = مَجْدٌ يُخَلَّدُ طارِفًا وَتَلِيدَا قَدْ عشْتَ مِنبَرَهُ الشَريفَ رِسالةً = رَسَمَتْ لِوَهْجكَ فِي النفُوسِ خُلُودا مَجْدٌ تَسَنَّمَهُ أَبُوكَ وبَعْدَهُ = غذَّ الأَفاضِلُ مِنْ بَنِيهِ صُعُودا أُوتِيتَ مِنْ عِزِّ الحُسَينِ مَهابَةً = وحُبِيتَ مِنْ لُغَةِ الطُفُوفِ صُمُودا طُوبَى عَليَّ الخَيرِ يا أَلَقَ التُقَى = قَدْ عِشْتَ مَحمُودًا ومُتَّ سَعِيدا يُهْنِيكَ! مَاالتَشييعُ إلاّ تُحَفةٌ = ولَسَوْفَ يُعطِيكَ الحُسَينُ مَزِيدا ***** للهِ جَفنُكَ يَستَهِلُّ مَدامِعًا = ترْوِي الظِّماءَ مَحاجِرًا وخُدُودا ماذا يُهِيجُكَ منْ مَصائِبِ كَربلا ! = ذِكْرُ الغَريبِ وقدْ أَقامَ وَحِيدا ؟ أمْ حِينَ خَرَّ عَنَ الجوادِ مُضَرَّجًا = عَكَفَتْ عليْهِ المُرهَفاتُ سُجودا؟ أمْ سَهْمُ عَبدِاللهِ مَزَّقَ نُورَهُ = وفَرَى عَلى الظَّمَأِ العَتِيِّ وَرِيدَا ؟ أمْ حَرقُ أَخبِيَةِ النِساءِ وسَلْبُها؟ = أمْ حِينَ بُدِّدَ شَمْلُها تَبْدِيدا ؟ أمْ سَبْيُ رَبَّاتِ الخُدورِ حَواسِرًا = تَطْوِي عَلى عُجْفِ النِّياقِ البِيدا؟ أم مِنْ رَزايا الشامِ وهْيَ فَوادِحٌ ؟ = دَعَتِ العَقِيلَةَ أنْ تُجِيبَ يَزيدا يا يومَ عاشُوراءَ يا عِظَةَ الأَسَى = ما زالَ رزؤُكَ في القُلُوبِ جَديدا
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
42
عدد المشاهدات
3052
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
29/01/2010
وقـــت الإضــافــة
8:37 صباحاً