شعراء أهل البيت عليهم السلام - إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ

إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ=عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ=وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ=مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً=وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ=بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ=فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا=لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً=عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا=ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ=عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى=في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهي=عَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ
Testing