منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - من الغدير إلى الظهور
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء سوريا
محمد سعيد سمير
من الغدير إلى الظهور
محمد سعيد سمير
أُلقيت في أُمسية شِعرية لعيد الغدير يوم الجمعة 13/6/2025 وفي حسينية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم السبت 14/6/2025
يا قومُ، هل بعدَ البيانِ تردُّدُ=إن قامَ خيرُ الخلقِ منهم يَشهدُ أنَّ الولايةَ بَعدَهُ في حيدرٍ=أمرٌ من الرحمنِ لا يَتبدَّدُ بغديرِ خُمٍّ كم تَوَاجَدَ عُصبةٌ=والشمسُ فوقَ رؤوسِهم تَتوقَّدُ وتَجَمَّعُوا والوَحيُ أنزَلَ قولَهُ=والفضلُ في الآياتِ راحَ يُردِّدُ: بَلِّغْ، فإنْ لمْ تَنشُرِ الأمرَ الذي=بُلِّغْتَ، فالحقُّ المُبينُ مُهدَّدُ فتهيّأَ الأمرَ، وأتبَعَ مُعلِناً=فَرضَ الولايةِ والحشودُ تحشّدوا كَفٌّ لهُ تعلو بكفِّ المرتضى=والنورُ من كفّيهما يتولَّدُ نادى: ألا مَن كنتُ مولاهُ فذا=مولىً لهُ، وهوَ الوصيُّ الأوحَدُ فبحيدرٍ قد تمّ دينُ المصطفى=نهجاً لمَن والى ومَن لا يَجحَدُ *** هَلَّتْ على الأكوانِ بُشراهُ التي=كانت هُدَىً، والدينُ فيهِ يُسدَّدُ فاشهد، وسَجّل يا زمانُ مواقفاً=فيها عليٌّ بالمكارمِ يَخْلُدُ أسدُ الوغى، في زأرِهِ متفرّدٌ=منهُ الجُنُودُ تَفِرٌّ وهي تُجَنَّدُ سَل خيبراً عن بأسهِ لمّا أتى=بابَ الحصونِ على يديهِ يُجرَّدُ وسَلِ ابنَ وِدٍّ، حين زمجرَ قادماً=من بينِ جيشٍ خائفٍ يتردَّدُ هو بابُ علمِ المصطفى ومَقامُهُ=هو قُبَّةُ الوحي الرفيعِ ومَعبَدُ هو ركنُ دينِ اللهِ إنْ هي زُعْزِعَتْ=أطرافُهُ فبِهِ الثباتُ يُوطَّدُ وبهِ النُفُوسُ إذا نَأَتْ عن دربِها=تُهدَى، ومِن نهجِ النبوّةِ تَرشُدُ وبهِ الشفاعةُ تُرتجى في مَوقفٍ=فيهِ الوجوهُ مِنَ التوجُّلِ تَرعَدُ يروي القلوبَ بشربةٍ من كوثرٍ=في يومِ ذُعرٍ حيثُ يُخشَى المَشهَدُ وبلمسةٍ يُلقِي السَكِينةَ مِثلما=يأتي النسيمُ على النفوسِ، فتَبْرُدُ *** نحيا على دربِ الولايةِ دائماً=ما خابَ مَن عَن نهجهِ لا يُبعَدُ واليومَ نُعلِنُها بقلبٍ عاشقٍ=مِن حَيدرٍ وإلى الظهورِ فنَشهَدُ عيدُ الغديرِ لبَيعةٌ أبَديَّةٌ=في كُلِّ عامٍ ذِكرُهَا يَتجدَّدُ حتى يُطِلَّ على البريّةِ غائبٌ=يَمحوْ الظلامَ بنورهِ ويُوَحِّدُ أُمَمَ المشارقِ والمغارِبِ كُلَّها=ويَدُكَّ صَرحَ الظُلمِ حَيثُ يُشَيَّدُ ويُعِيدَ للإسلامِ عِزّاً ساطِعاً=ويُنيرَ دربَ المؤمنينَ فيُورِدُ *** في كلِّ عامٍ للغديرِ نَوَدُّهَا=أمَلَاً بتعجيلِ الظُهورِ نُردِّدُ فإذا أتَى ذِكرُ المُغَيَّبِ أدمَعَتْ=عينُ المُحبِّ فَحَيدرٌ لَمُحمّدُ يَتلوهُمُ الأطهارُ حتى قائمٍ=بالحقِّ، كُلٌّ بالصفاتِ تَوحَّدوا صَلَّتْ عليهم في السماءِ ملائِكٌ=فاجعلْ لِسانكَ بالصلاةِ يُرَدِّدُ
Testing
نُظِمَت في 5 ذو الحجة لعام 1446 ه / 2 حزيران لعام 2025 م
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
472
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
Muhammad.Bderi
تاريخ الإضافة
14/06/2025
وقـــت الإضــافــة
2:59 مساءً