منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - رحيلكَ قد طأطأ الرؤوسْ
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء البحرين
السيّد هاشم الموسوي
رحيلكَ قد طأطأ الرؤوسْ
السيّد هاشم الموسوي
في رثاء الإمام الرضا عليه السلام
المستهل:=أفجعتَنا يا مؤنسَ النفوس خُذْنَا لأَرضِ طُوسْ=خُذْنَا لأَرضِ طُوسْ ### الفقرة الأولى: قد بكاكَ الضُّعفاءُ=يا معينَ الضعفاءِ ونعاكَ الغُرباءُ=يا غريبَ الغُرباءِ بِدموعٍ وبكاءٍ=وبحزنٍ وعَزاءِ أوَلَا تَبْكي عُيونٌ =لوريثِ الأنبياءِ في ضريحٍ علويٍّ=فيهِ أملاكُ السماءِ فيهِ قبرٌ رضويٌ=وسَليلُ الأصفياءِ حبُهُ يملأُ قلبي=ثم يجرِي في دِمَائي أنا إن وَاليتُهُ قَد=فرضَ اللهُ ولائي #### وقلبُنا محترقٌ قلنا وداعَا = يا من مع اللهِ تعيشُ الانقطاعَا تَهوي قلوبُ الناسِ من كلِّ البقاعِ = إلى ضريحٍ شعَّ بالرِّضَا شُعَاعَا فيهِ الإمامُ الثامنُ الضامنُ ثاوٍ= من شادَ بالتقوى وبالحلمِ قلاعَا أنت معينُ الضُعَفَا والفُقَرَاءِ =وأنتَ من تُشبعُ للهِ الجِيَاعَا أنتَ الرِّضَا والمُرْتَضى نرضاكَ حتمًا =كنتَ ولا زِلتَ إمامًا ومُطَاعَا ومن يواليكمْ فرَبُّ الكونِ وَالَى=وَمَن يُعَادِيكُم فقد ضلَّ وَضَاعَا الفقرة الثانية : عَصَرَ القلبَ الأسى= حينما حان الفراقْ نعشُك فوقَ الأكُفِ= والدُّموعُ في اختناقْ ودُموعٌ سَكَبَتْها =أعينُ السبعِ الطِبَاقْ وتكادُ بالمصابِ= تؤذنُ بالإنشقاقْ الجموعُ في حَنينٍ = والألوفُ في اشتياقْ فهي قد هَامَتْ بِهِ = بعناقٍ واعتناقْ أَذِنَ الحبُّ لَها = بَدَأَتْ فِي الانْطِلَاقْ رفرفتْ حولَ الضَّرِيحِ=حيثُ قدْ كانَ التَّلاقْ #### فَعَمِّقِ الولاءَ في قلبِكَ وادْنُ= لقبرِهِ فهو الوليُّ و القيادةْ سِرْ خَلفَهُ واتْبَعْهُ في كلِّ الأمورِ = وَوَالِهِ ففي المُوَالاةِ السعادةْ واقرأ تراثَهُ وكن ضيفًا كريما = ينهلُ من ينبُوعِهِ يَأكلُ زادَهْ وَعَلِّقِ القلبَ سوفَ تَراهُ يدنو =إلى الرِّضا ويشكرُ حسنَ الوفادَةْ ولتدعُ ربَّ الكونِ أنْ تثبتَ دومًا=على ولائِهِمْ فإنَّهُ عبادَةْ هم صفوةُ اللهِ على الخلقِ جميعًا = مَن غيرُهم أولى بِحُكْم وَسِيَادَةْ
Testing
17 صفر 1424 ه
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
650
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
23/12/2024
وقـــت الإضــافــة
10:55 مساءً