وأذن الوقت بعصر الغيبه= بحذر وظنةٍ وريبه
وقال للامة من بعدي ارجعوا= الى رواة قولنا لكي تعوا
فأنهم حجة ربِّ الباري= وفيهم ارثٌ من المختارِ
هم حجة الله غدوا عليكم= وحجة الله انا عليهمُ
يستنبطون الفقه والاحكاما= ويعرفون الحلّ والحراما
مهمة لهم مدى الازمانِ= ليحفظوا معالم الايمانِ
واستترت بذلك الامامه= وخلفت اكثر من علامه
على ظهور المصلح الموعودِ= بعد تقادمٍ من العهودِ
فقد روى الرواة عن نبينا= وأثبت الهداةُ عن صفينا
بأنه في آخر الزمانِ= يخرجُ من يعيدُ للايمان
قوته ومجده الأثيلا= وروحه ونهجه الاصيلا (1)
(1) إنتهتْ الغيبة الصغرى بوفاة النائب الرابع للإمام عليهالسلام الشيخ علي بن محمد السمري ،
وذلك في سنة 328 ه وكان له من العمر 74 سنة ، وبوفاة النائب الرابع بدأتْ الغيبة
الكبرى ، والتي عُبر عنها بأنها سر الله الذي لا يطلع على وقته غيره سبحانه ، حيث غاب
الامام وأختفى مُبتدأً من دار أبيه في سامراء ليخرج الى بلاد الله العريضة ، ويرى تحركات
الناس ، ويراقب همّها وهمومها ، وهو بذلك إنّما يطبّق مشروع الله العظيم وتخطيطه الحكيم
تاركاً الامر كله من بعده بيد الفقهاء العاملين نيابةً عنه في غيبته الطويلة ، وبذلك انقطعت طرق الاتصال بالامام مباشرة الا ما ندر وكان الامام عليهالسلام قبل ذلك قد كتب الى
أحد وجهاء الشيعة ، وهو إسحاق بن يعقوب ، عن طريق احد نوابه ما يلي :
وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها الى رواة حديثنا ، فأنهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله
عليهم.
وكان الامام عليهالسلام قد كتب الى نائبه الرابع الشيخ السمري قبل وفاته بستة أيام ما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم ي اعلي بن محمد السمري عظّم الله أجر إخوانك فيك ، فأنك ميّت
بعد ستة أيام ، فأجمع أمرك ولا توصي لأحد أن يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعتْ
الغيبة التامّة فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى.
وهكذا وقعتْ الغيبة الكبرى وفيها أحال الامام المهدي عليهالسلام أمر الامة في حل قضاياها الى
الفقهاء بإعتبارهم حكماً بين المسلمين ، ومرجعاً في شؤونهم الحياتية ، وهؤلاء الفقهاء ممّن
ترجع الامة اليهم لهم شروط ومواصفات حدّدها الامام عليهالسلام في بيانه الاخير لغرض تولّي
النيابة عنه.
وذلك في سنة 328 ه وكان له من العمر 74 سنة ، وبوفاة النائب الرابع بدأتْ الغيبة
الكبرى ، والتي عُبر عنها بأنها سر الله الذي لا يطلع على وقته غيره سبحانه ، حيث غاب
الامام وأختفى مُبتدأً من دار أبيه في سامراء ليخرج الى بلاد الله العريضة ، ويرى تحركات
الناس ، ويراقب همّها وهمومها ، وهو بذلك إنّما يطبّق مشروع الله العظيم وتخطيطه الحكيم
تاركاً الامر كله من بعده بيد الفقهاء العاملين نيابةً عنه في غيبته الطويلة ، وبذلك انقطعت طرق الاتصال بالامام مباشرة الا ما ندر وكان الامام عليهالسلام قبل ذلك قد كتب الى
أحد وجهاء الشيعة ، وهو إسحاق بن يعقوب ، عن طريق احد نوابه ما يلي :
وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا فيها الى رواة حديثنا ، فأنهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله
عليهم.
وكان الامام عليهالسلام قد كتب الى نائبه الرابع الشيخ السمري قبل وفاته بستة أيام ما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم ي اعلي بن محمد السمري عظّم الله أجر إخوانك فيك ، فأنك ميّت
بعد ستة أيام ، فأجمع أمرك ولا توصي لأحد أن يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعتْ
الغيبة التامّة فلا ظهور إلّا بعد إذن الله تعالى.
وهكذا وقعتْ الغيبة الكبرى وفيها أحال الامام المهدي عليهالسلام أمر الامة في حل قضاياها الى
الفقهاء بإعتبارهم حكماً بين المسلمين ، ومرجعاً في شؤونهم الحياتية ، وهؤلاء الفقهاء ممّن
ترجع الامة اليهم لهم شروط ومواصفات حدّدها الامام عليهالسلام في بيانه الاخير لغرض تولّي
النيابة عنه.
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
627
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:45 مساءً