وكان في مناظرات العلما= قويةً حجته مقدما
فذا سليمان المروزيُّ وقد= أهاله الذي رأى وما شهد
فقال قد عجبت من عليّ= وانه أعلم هاشميِّ
يفندُ الخصوم والمخالفا= وينصرُ المؤمنَ والمؤالفا
ينشرُ نهجَ الحقِ في حكمته= وينقذ الملهوفَ في دعوته
ويقرأ الانجيلَ والزبورا= ويعرف الخفيّ والمستورا
يحاججُ اليهود والنصارى= حتى غدا عنادهم حوارا
ثم غدا حوارهم ايمانا= مذ عرفوا الايات والقرآنا
قد استطال رأيه وحجته= وكان إنْ دعا أُستجيبتْ دعوته (1)
(1) نقلت المصادر المُعتبرة ان المأمون العباسي قد جمع الامام الرضا عليهالسلام مع كبراء اهل
العلم والفن لغرض تعجيزه واظهار فشله امامهم ، وقطع حجته في العلم ولكن الامام عليهالسلام
تصدى لهؤلاء جميعاً ، حتى اظهر الحق ، ودحض حججهم وافشل مسعى المأمون في ذلك.
ونقل المؤرخون : ان سليمان المروزي ، هذا هو من كبار علماء خراسان في الفلسفة
والمباحث الكلامية ، وقد استقدمه المأمون لقطع حجة الامام الرضا عليهالسلام وسرعان ما اقر
سليمان بالعجز والخذلان امام ادلة الامام عليهالسلام وقوة علمه ، وصواب اجوبته ، مما جعله
يعترف بأعلمية الامام عليهالسلام والاشارة به حين التفت الى المأمون قائلاً له : والله ما رأيت عالماً
في بني هاشم مثله.
وقد ايده المأمون على ذلك بقوله : يا سليمان هذا اعلم هاشمي.
وكما اشرنا من قبل بخصوص دفع الخلط والاشتباه مما نبهنا عليه ، نودّ الاشارة هنا الى ان
سليمان المروزي ، هذا الذي ناظر الامام عليهالسلام هو سليمان بن صالح المروزي المتكلم
الخراساني ، الذي روى عنه البخاري ، والنسائي في صحيحهما ، كما قال بذلك الشيخ
النمازي في مستدرك سفينة البحار ، والدليل على ذلك ما نقله الذهبي في كتابه سير اعلام
النبلاء حيث جاء قال :
سليمان بن صالح الليثي المرزي ، الحافظ ، المعمّر ، عاش مائة سنة ، وكذلك ما نقله ابن
حجر ، في كتابه تهذيب التهذيب انه قال : سليمان بن صالح الليثي المروزي ، وجاوز عمره
مائة سنة.
وقد اشرنا الى ذلك للتمييز بينه وبين « سليمان بن حفص المروزي » الشيعي الذي ورد في
بعض كتب المؤرخين والفقهاء ، مثل كامل الزيارات لابن قولويه ، وكتاب الكافي للكليني ،
وكتاب عيون اخبار الرضا لللصدوق وغيرها ..
كما ويوجد هناك صاحبان شيعيان بهذا الاسم ، وكانا معاصرين للكاظم ، والرضا ،
والهادي عليهمالسلام وهما سليمان بن جعفر المروزي ، وسليمان بن داود المروزي.
لذا ذكرنا من ذكرنا هنا ، لغرض التوضيح ودفع الخلط والاشتباه.
العلم والفن لغرض تعجيزه واظهار فشله امامهم ، وقطع حجته في العلم ولكن الامام عليهالسلام
تصدى لهؤلاء جميعاً ، حتى اظهر الحق ، ودحض حججهم وافشل مسعى المأمون في ذلك.
ونقل المؤرخون : ان سليمان المروزي ، هذا هو من كبار علماء خراسان في الفلسفة
والمباحث الكلامية ، وقد استقدمه المأمون لقطع حجة الامام الرضا عليهالسلام وسرعان ما اقر
سليمان بالعجز والخذلان امام ادلة الامام عليهالسلام وقوة علمه ، وصواب اجوبته ، مما جعله
يعترف بأعلمية الامام عليهالسلام والاشارة به حين التفت الى المأمون قائلاً له : والله ما رأيت عالماً
في بني هاشم مثله.
وقد ايده المأمون على ذلك بقوله : يا سليمان هذا اعلم هاشمي.
وكما اشرنا من قبل بخصوص دفع الخلط والاشتباه مما نبهنا عليه ، نودّ الاشارة هنا الى ان
سليمان المروزي ، هذا الذي ناظر الامام عليهالسلام هو سليمان بن صالح المروزي المتكلم
الخراساني ، الذي روى عنه البخاري ، والنسائي في صحيحهما ، كما قال بذلك الشيخ
النمازي في مستدرك سفينة البحار ، والدليل على ذلك ما نقله الذهبي في كتابه سير اعلام
النبلاء حيث جاء قال :
سليمان بن صالح الليثي المرزي ، الحافظ ، المعمّر ، عاش مائة سنة ، وكذلك ما نقله ابن
حجر ، في كتابه تهذيب التهذيب انه قال : سليمان بن صالح الليثي المروزي ، وجاوز عمره
مائة سنة.
وقد اشرنا الى ذلك للتمييز بينه وبين « سليمان بن حفص المروزي » الشيعي الذي ورد في
بعض كتب المؤرخين والفقهاء ، مثل كامل الزيارات لابن قولويه ، وكتاب الكافي للكليني ،
وكتاب عيون اخبار الرضا لللصدوق وغيرها ..
كما ويوجد هناك صاحبان شيعيان بهذا الاسم ، وكانا معاصرين للكاظم ، والرضا ،
والهادي عليهمالسلام وهما سليمان بن جعفر المروزي ، وسليمان بن داود المروزي.
لذا ذكرنا من ذكرنا هنا ، لغرض التوضيح ودفع الخلط والاشتباه.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
675
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:35 مساءً