فاجتمع الثوار آل طالبِ= ليلاً بدار الحسني الغالبي
فذكروا ما كان عند الوالي= فاهتزت السيوف للأبطالِ
واقسموا أن يصبحوا بالوادي= حرباً على كل ولاة الهادي
فبايعوا الحسين إلا « الكاظمُ »= وهو لعمري بالمصير عالِمُ
وقال للحسين يا ابن عمي= إنك مقتول وذاك غمي
فأحسنوا الضراب والقتالا= وحسبكم من عصبةٍ أبطالا
فالقومُ فسّاقٌ بلا إيمانِ= ويضمرون الشر للقرآنِ
فخطب الحسين عند المسجدِ= مصلياً على النبي أحمدِ
وقال : يا ناس أنا ابن المصطفى= وقد عرفتم جدي المشرفا
وقد عرفتم أُمي الزهراءا= والمرتضى علياً الوضاءا
أتطلبون بعض آثار النبي= وتتركون نسلَهُ للكربِ
بايعتكم على كتاب ربي= وسنة المطهر المحبِ
وإنني أدعوكم الى الرضا= ولأتباع سنةٍ لمن مضى
أدعوكم للعدل في الرعية= وقسمة الأموال بالسوية
وان تقيموا معنا الجهادا= وتصلحوا العبادَ والبلادا
أوفوا لنا اذا وفينا لكمُ= وتلك بيعة لنا عليكمُ (1)
(1) ان صاحب الثورة الحسين بن علي ، قد شبَّ في طفولته في احضان امه وابيه الصالحين
حتى نشأ على التقوى والكرم فعرفه الناس بالسخاء والجود كان اُبيَّ النفس لا يقبل الذل
والضيم شأنه شأن ابائه واجداده من اهل البيت عليهمالسلام ولمّا نهض بثورته المباركة نهض معه
اخوته واهل بيته وثلة صالحة من اصحابه ذكر منهم الاصفهاني في مقاتله : يحيى بن عبد
الله بن الحسن المحض ، وادريس بن علي بن الحسن المحض ، وسليمان بن عبد الله بن الحسن
المحض ، وقد أسر ثم قُتل فيما بعد ، وعلي بن ابراهيم بن الحسن ، وابراهيم بن اسماعيل بن
طباطبا ، الحسن بن محمد بن عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى ، وقد اسر ثم
قُتل فيما بعد ، وعبد الله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى.
وذكر المسعودي : لما قُتل الحسين بن علي صاحب فخ والكثير ممن كان معه من اهل بيته
واصحابه قُطعت رؤوسهم ثم تركوا ثلاثة ايام لم يواروا الثرى حتى اكلتهم السباع
ووحوش الطير. المروج 3 / 372.
حتى نشأ على التقوى والكرم فعرفه الناس بالسخاء والجود كان اُبيَّ النفس لا يقبل الذل
والضيم شأنه شأن ابائه واجداده من اهل البيت عليهمالسلام ولمّا نهض بثورته المباركة نهض معه
اخوته واهل بيته وثلة صالحة من اصحابه ذكر منهم الاصفهاني في مقاتله : يحيى بن عبد
الله بن الحسن المحض ، وادريس بن علي بن الحسن المحض ، وسليمان بن عبد الله بن الحسن
المحض ، وقد أسر ثم قُتل فيما بعد ، وعلي بن ابراهيم بن الحسن ، وابراهيم بن اسماعيل بن
طباطبا ، الحسن بن محمد بن عبد الله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى ، وقد اسر ثم
قُتل فيما بعد ، وعبد الله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن المثنى.
وذكر المسعودي : لما قُتل الحسين بن علي صاحب فخ والكثير ممن كان معه من اهل بيته
واصحابه قُطعت رؤوسهم ثم تركوا ثلاثة ايام لم يواروا الثرى حتى اكلتهم السباع
ووحوش الطير. المروج 3 / 372.
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
596
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
6:58 مساءً