وذات يومٍ سبهُ كتابي= وكال ما كال من السُبابِ
فقال أنت أُمُّكَ الزنجيه= والمرأةُ الطباخةُ البذيه
فابتسم الإمامُ ثم قالا := إن كنتَ قد صدقتني مقالا
يغفر لها الله وإن كذبتا= فليغفر الله الذي ما قلتا
فبهت الكافرُ ثم تابا= لربّهِ وأسلمَ احتسابا
فقال ربّ اغفر وأنت الغافرُ= ما كنتُ ادري ما يُخبي الباقرُ !!
من خُلقٍ وعفّةٍ ورحمه= حاط بها الإمامُ كلَّ الأُمّه (1)
(1) كان الحلم من أبرز ملامح شخصية الإمام الباقر عليهالسلام فكان يقابل الإساءة بالإحسان
والبرّ والمعروف ويعامل الجهلاء بالصفح والحلم والحكمة ، وقد ذكر المؤرخون انّ رجلاً
كتابياً هاجم الإمام عليهالسلام واعتدى عليه وخاطبه بسيء القول : أنت بقر ! فتبسّم الإمام
ووجهه مفعم بالمروءة والحب قائلاً : لا أنا باقر. فراح الرجل يواصل هجومه وإساءته
قائلاً : انت ابن الطباخة !. فتبسّم الإمام ولم ينفعل بل قال له : ذاك حرفتها. ولم يقف
الكتابي عن غيّه ، بل راح يهاجمٍ الإمام قائلاً : أنت ابن السوداء الزنجية البذية. ولم يغضب
الإمام عليهالسلام إنّما قابله باللطف قائلاً : إن كنت صدقت غفر الله لها ، وإن كنت كذبت غفر
الله لك. وهنا بهت الكتابي ، وانبهر من عظمة أخلاق الإمام التي شابهت أخلاق الأنبياء ،
فاعلن اسلامه واختيار طريق الحق والهدى.
والبرّ والمعروف ويعامل الجهلاء بالصفح والحلم والحكمة ، وقد ذكر المؤرخون انّ رجلاً
كتابياً هاجم الإمام عليهالسلام واعتدى عليه وخاطبه بسيء القول : أنت بقر ! فتبسّم الإمام
ووجهه مفعم بالمروءة والحب قائلاً : لا أنا باقر. فراح الرجل يواصل هجومه وإساءته
قائلاً : انت ابن الطباخة !. فتبسّم الإمام ولم ينفعل بل قال له : ذاك حرفتها. ولم يقف
الكتابي عن غيّه ، بل راح يهاجمٍ الإمام قائلاً : أنت ابن السوداء الزنجية البذية. ولم يغضب
الإمام عليهالسلام إنّما قابله باللطف قائلاً : إن كنت صدقت غفر الله لها ، وإن كنت كذبت غفر
الله لك. وهنا بهت الكتابي ، وانبهر من عظمة أخلاق الإمام التي شابهت أخلاق الأنبياء ،
فاعلن اسلامه واختيار طريق الحق والهدى.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
644
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:31 مساءً