يُحيي مآسي الطفّ في بكاءِ= ويَنصبُ المجلسَ للعزاءِ
يقول للأمّةِ أحيوا أَمرنا= ولتحفظوا بيعتَنا وسِرَّنا
والله إنَّ هذهِ المجالسا= قد أصبحت لنهجنا مدارسا
تُعلّمُ الثورةَ والصمودا= وترسمُ البقاءَ والخلودا
دمُ الحسينِ زيتُها ونورُها= وثلةٌ قد دَميت نحورُها
ففي الحسينِ رايةُ الجهادِ= على المدى لثأره تنادي
وهكذا راح يصوغُ عصبه= مجبولةً بالخيرِ والمحبّه
كانوا له كنزاً من الوفاءِ= والصدقِ والإيثارِ والعطاءِ
قد عُرفوا بالعلمِ والعباده= فهم لدى الأمّةِ كانوا القادة (1)
(1) لقد اهتمّ الأئمة الأطهار بعد الإمام الحسين عليهالسلام باحياء ذكرى عاشوراء اهتماماً
خاصاً .. لأن واقعة كربلاء تمثل الحدث الأهم في تاريخ الاسلام وحياة الأمّة ، حيث
حققت هدفين كبيرين :
الأوّل : بعث الروح النضالية في حياة الأمّة وتفادي سقوطها في اليأس والقنوط .. فكانت
ثورة الحسين الأمل المشرق الذي رسم ملامح المستقبل بعد عقود العذاب والمحنة والمعاناة
تحت وطأة الحكّام الأمويين.
الثاني : كشف ستار الشرعية المزيفة التي يتسترُ بها الحكّام على جرائمهم وفجورهم في
حياة الناس. فقد بدأت تتصدع أركان الدولة الظالمة شيئاً فشيئاً عبر الثورات المتلاحقة التي
اتّخذت من الحسين مشعلاً يضيء لها الطريق.
وكان للإمام الباقر عليهالسلام الدور المتميز في ربط الناس بثورة الحسين عبر إحياء مجالس الذكرى
بنفسه وإقامة العزاء على شهداء الطف في منزله وعبر الزمن تحولت هذه إلى مدارس
للتوجيه والتعبئة الفكرية والسياسية والتربوية في حياة الفرد والأمّة وإلى يومنا هذا.
وقد تجسدت الشعائر الحسينية في سيرة أهل البيت عليهمالسلام كما في بحار الأنوار وغيره من
المصادر بما يلي :
1 اظهار الحزن واقامة مجالس العزاء والبكاء على قتلى يوم الطف في كربلاء فكان
الإمام الباقر عليهالسلام يقول : مَن ذرفت عيناه على مصاب الحسين ولو مثل البعوضة
غفر الله ذنوبه.
2 الزيارة : حثّ الإمام الباقر على زيارة قبر جدّه الإمام الحسين عليهالسلام لتعميق الارتباط
به فكراً ومنهجاً واستلهام روح الثورة ومعاهدته على الاستمرار على منهجه فإنّ
الزيارة تعني الحبّ والوفاء والعهد والبيعة على التضحية من أجل الأهداف
المقدّسة. وكان يقول عليهالسلام : مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي وزيارته مفروضة
على مَن أقرّ للحسين بالإمامة.
3 نظم الشعر وانشاده في ذكرى الحسين ورثاء الشهداء الذين بذلوا مهجهم دون
الحسين في كربلاء.
خاصاً .. لأن واقعة كربلاء تمثل الحدث الأهم في تاريخ الاسلام وحياة الأمّة ، حيث
حققت هدفين كبيرين :
الأوّل : بعث الروح النضالية في حياة الأمّة وتفادي سقوطها في اليأس والقنوط .. فكانت
ثورة الحسين الأمل المشرق الذي رسم ملامح المستقبل بعد عقود العذاب والمحنة والمعاناة
تحت وطأة الحكّام الأمويين.
الثاني : كشف ستار الشرعية المزيفة التي يتسترُ بها الحكّام على جرائمهم وفجورهم في
حياة الناس. فقد بدأت تتصدع أركان الدولة الظالمة شيئاً فشيئاً عبر الثورات المتلاحقة التي
اتّخذت من الحسين مشعلاً يضيء لها الطريق.
وكان للإمام الباقر عليهالسلام الدور المتميز في ربط الناس بثورة الحسين عبر إحياء مجالس الذكرى
بنفسه وإقامة العزاء على شهداء الطف في منزله وعبر الزمن تحولت هذه إلى مدارس
للتوجيه والتعبئة الفكرية والسياسية والتربوية في حياة الفرد والأمّة وإلى يومنا هذا.
وقد تجسدت الشعائر الحسينية في سيرة أهل البيت عليهمالسلام كما في بحار الأنوار وغيره من
المصادر بما يلي :
1 اظهار الحزن واقامة مجالس العزاء والبكاء على قتلى يوم الطف في كربلاء فكان
الإمام الباقر عليهالسلام يقول : مَن ذرفت عيناه على مصاب الحسين ولو مثل البعوضة
غفر الله ذنوبه.
2 الزيارة : حثّ الإمام الباقر على زيارة قبر جدّه الإمام الحسين عليهالسلام لتعميق الارتباط
به فكراً ومنهجاً واستلهام روح الثورة ومعاهدته على الاستمرار على منهجه فإنّ
الزيارة تعني الحبّ والوفاء والعهد والبيعة على التضحية من أجل الأهداف
المقدّسة. وكان يقول عليهالسلام : مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي وزيارته مفروضة
على مَن أقرّ للحسين بالإمامة.
3 نظم الشعر وانشاده في ذكرى الحسين ورثاء الشهداء الذين بذلوا مهجهم دون
الحسين في كربلاء.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
938
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:29 مساءً