وبيته محطّ أهل الذكرِ= حتّى روى العجيبَ منه الزُّهري (1)
يقول ما رأيت هاشميا= أفضل منه ميّتاً وحيّا
وقد روى عنه رواةٌ كثرُ= فعلمه يزخرُ وهو بحرُ
منهم أبو حمزةِ الثُّمالي= « ثابتٌ المعروفُ بالرجال »
ثمّ شهيدُها رشيدُ الهجري= وسالمُ المعروف مولى عُمرِ
ثمّ سعيد بن جبير الصيرفي= مَن ناله الحجاجُ بالسيوفِ
ثمّ سدير بن حكيم الصيرفي= فظالم بن عمرو المعرّفِ
وآخرون من رواةِ الصدق= قد عرفوا إمامهم بحق
(1) كان منزل الإمام السجاد عليهالسلام ملتقى العلماء ومنتدى الذاكرين والباحثين في علوم
الشريعة وآدابها ، فهو المعلم الذي تشد إليه الرحال ، وصاحب الحلقات الدراسية في
مسجد جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله.
حتى قال عالم الحجاز والشام وأحد الفقهاء الأعلام وهو محمد بن مسلم القرشي الزهري :
ما رأيت هاشمياً مثل علي بن الحسين وقال : كان علي بن الحسين أفضل أهل زمانه
وأحسنهم طاعة. وحينما سئل عن أزهد الناس في الدنيا ، فقال : علي ابن الحسين عليهالسلام.
وكان من شدّة حبّ الزهري للإمام السجاد عليهالسلام إنّه إذا ذكره بكى. تاريخ دمشق 12 / 19.
ولقد روى عن الإمام السجاد عليهالسلام رواة كثيرون ، منهم العالم الجليل أبو حمزة الثمالي ،
واسمه ثابت بن صفية ، صاحب دعاء السحر في شهر رمضان المبارك ، وهو من وجوه
الكوفة ورجالات الشيعة فيها ، وقد روى عن الإمام رسالته المعروفة رسالة الحقوق.
ومنهم رشيد الهجري وهو بطل من أبطال الاسلام الخالدين ورمز من رموز الجهاد الذي
حمل مبدأ الإمامة وصمد بوجه الطاغية عبيد الله بن زياد. وكان قد أخبره أمير المؤمنين عليهالسلام
بما سيلقى في حب آل محمد. فقد قال له يوماً : يا رشيد ! كيف صبرك إذا أرسل إليك
دعي بني أميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك ، فقال للإمام : يا أمير المؤمنين ! أخرُ ذلك إلى
الجنّة ، وبادر الإمام قائلاً له : يا رشيد ! أنت معي في الدنيا والآخرة.
وهكذا نال الشهادة مع الأبرار الذين لاحقهم الطاغية بعد مقتل الحسين عليهالسلام فكان مع
الخالدين ، ومنهم سالم بن عبد الله مولى عمر فقد عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام
زين العابدين عليهالسلام ومنهم سعيد بن جبير الكوفي وهو من العلماء التابعين المجاهدين ، كان
من أبرز العلماء في عصره ، وقد تعرّض له الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي بالتعذيب
حتى الاستشهاد ، وقبره اليوم شاخص يزار في مدينة الكوت في العراق.
ومنهم سدير بن الحكيم الصيرفي الكوفي ، عدّه الشيخ الطوسي من رجال الإمام زين
العابدين. ومنهم ظالم بن عمرو ويكنى أبا الأسود الدؤلي ، عدّه الشيخ الطوسي من
أصحاب الإمام زين العابدين عليهالسلام كان من العلماء اللّامعين والشعراء الموهوبين وهو
المؤسس الأوّل لعلم النحو حيث أخذه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في قصة
معروفة.
وغيرهم كثير حتى أحصاهم الشيخ باقر شريف القرشي في كتب الرجال بمائة وثلاثة
وستين رجلاً إضافة إلى إمراة فاضلة روت عن الإمام السجاد عليهالسلام هي أمّ البر وقيل حبابة
الوالبية.
الشريعة وآدابها ، فهو المعلم الذي تشد إليه الرحال ، وصاحب الحلقات الدراسية في
مسجد جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله.
حتى قال عالم الحجاز والشام وأحد الفقهاء الأعلام وهو محمد بن مسلم القرشي الزهري :
ما رأيت هاشمياً مثل علي بن الحسين وقال : كان علي بن الحسين أفضل أهل زمانه
وأحسنهم طاعة. وحينما سئل عن أزهد الناس في الدنيا ، فقال : علي ابن الحسين عليهالسلام.
وكان من شدّة حبّ الزهري للإمام السجاد عليهالسلام إنّه إذا ذكره بكى. تاريخ دمشق 12 / 19.
ولقد روى عن الإمام السجاد عليهالسلام رواة كثيرون ، منهم العالم الجليل أبو حمزة الثمالي ،
واسمه ثابت بن صفية ، صاحب دعاء السحر في شهر رمضان المبارك ، وهو من وجوه
الكوفة ورجالات الشيعة فيها ، وقد روى عن الإمام رسالته المعروفة رسالة الحقوق.
ومنهم رشيد الهجري وهو بطل من أبطال الاسلام الخالدين ورمز من رموز الجهاد الذي
حمل مبدأ الإمامة وصمد بوجه الطاغية عبيد الله بن زياد. وكان قد أخبره أمير المؤمنين عليهالسلام
بما سيلقى في حب آل محمد. فقد قال له يوماً : يا رشيد ! كيف صبرك إذا أرسل إليك
دعي بني أميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك ، فقال للإمام : يا أمير المؤمنين ! أخرُ ذلك إلى
الجنّة ، وبادر الإمام قائلاً له : يا رشيد ! أنت معي في الدنيا والآخرة.
وهكذا نال الشهادة مع الأبرار الذين لاحقهم الطاغية بعد مقتل الحسين عليهالسلام فكان مع
الخالدين ، ومنهم سالم بن عبد الله مولى عمر فقد عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام
زين العابدين عليهالسلام ومنهم سعيد بن جبير الكوفي وهو من العلماء التابعين المجاهدين ، كان
من أبرز العلماء في عصره ، وقد تعرّض له الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي بالتعذيب
حتى الاستشهاد ، وقبره اليوم شاخص يزار في مدينة الكوت في العراق.
ومنهم سدير بن الحكيم الصيرفي الكوفي ، عدّه الشيخ الطوسي من رجال الإمام زين
العابدين. ومنهم ظالم بن عمرو ويكنى أبا الأسود الدؤلي ، عدّه الشيخ الطوسي من
أصحاب الإمام زين العابدين عليهالسلام كان من العلماء اللّامعين والشعراء الموهوبين وهو
المؤسس الأوّل لعلم النحو حيث أخذه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في قصة
معروفة.
وغيرهم كثير حتى أحصاهم الشيخ باقر شريف القرشي في كتب الرجال بمائة وثلاثة
وستين رجلاً إضافة إلى إمراة فاضلة روت عن الإمام السجاد عليهالسلام هي أمّ البر وقيل حبابة
الوالبية.
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
727
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:12 مساءً