وبعدَ أنْ توالَتِ الاصحابُ= الى الردى والكلُّ لا يَهابُ
مُضرَّجينَ بدمِ الشهادَهْ= فالقتلُ كانَ للرجالِ عادَهْ
صاحَ الحسينُ يا ليوثَ الثارِ= يا خيرةَ الاصحابِ والأنصارِ
ما لي أناديكُمْ فلمْ تُجيبوا= أنا الذي مِنْ بعدِكُم غريبُ
لم يبقَ لي غيرُ حماةِ أهلي= وإخْوَتي ونِسوَتي وطِفْلي (1)
فسمعَتْ نداءَهُ الإخوانُ= آلُ أبي طالبِ الشجعانُ
(1) قضى اصحاب الحسين مضرجين كالاضاحي بعد ان ادوا دورهم البطولي ،
واستشهدوا بين يدي ابي عبد الله عليهالسلام فنظر الحسين عليهالسلام الى معسكره فلم يجد الا اهل بيته ،
وشباب بني هاشم ، ونساءهم ، واطفالهم وهم يتهامسون وسط المعركة ، فاستغاث
الحسين عليهالسلام بأعلى صوته : هل من ناصر ينصرنا ، هل من مغيث يخاف الله فينا.
ثم خاطب اصحابه : يا حبيب ، يا مسلم ، يا برير ، ما لي اناديكم فلا تسمعون ، وأدعوكم
فلا تجيبون.
واستشهدوا بين يدي ابي عبد الله عليهالسلام فنظر الحسين عليهالسلام الى معسكره فلم يجد الا اهل بيته ،
وشباب بني هاشم ، ونساءهم ، واطفالهم وهم يتهامسون وسط المعركة ، فاستغاث
الحسين عليهالسلام بأعلى صوته : هل من ناصر ينصرنا ، هل من مغيث يخاف الله فينا.
ثم خاطب اصحابه : يا حبيب ، يا مسلم ، يا برير ، ما لي اناديكم فلا تسمعون ، وأدعوكم
فلا تجيبون.
عــــدد الأبـيـات
6
عدد المشاهدات
920
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:24 مساءً