وكانَ في معسكرِ الأعداءِ= « يزيدٌ » الفحلُ « أبو الشّعثاءِ »
لما رأى ما فعلَ الأوغادُ= مالَ الى الحسينِ لا يُذادُ
ثمّ جَثا بين يَدِ الحسينِ= يَرمي سِهاماً نُقعَتْ بالبينِ
والسبطُ يدعو كانَ بالتسديدِ= فما توانى القوسُ مِنْ « يزيدِ »
ثمّ هَوى الى الثرى صَريعاً= وعينهُ رِقراقَةٌ دُموعاً (1)
(1) هو يزيد بن زياد ابو الشعثاء الكندي كان رامياً ماهراً بالسهام ، جثا على ركبتيه
وراح يرمي خيل الاعداء المهاجمين بالسهام ، وكان يقول له الحسين عليهالسلام : « اللّهمّ سدد
رميته واجعل ثوابه الجنة » ولما نفدت سهامه حمل على القوم ، فقتل منهم جماعة ثم
استشهد رحمه الله.
وراح يرمي خيل الاعداء المهاجمين بالسهام ، وكان يقول له الحسين عليهالسلام : « اللّهمّ سدد
رميته واجعل ثوابه الجنة » ولما نفدت سهامه حمل على القوم ، فقتل منهم جماعة ثم
استشهد رحمه الله.
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
767
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:17 مساءً