ثم ابتدا مِنْ بعدِهِ « بُريرُ »= والصدقُ في حديثهِ والخيرُ
المُقرئُ القرآنِ مِنْ « هَمدانِ »= والصَّلبُ في مواقعِ الطعانِ
هذا الفراتُ عَذْبهُ يَسِيلُ= والسِبطُ أَوْرى قلبَهُ الغَلِيلُ
هَلْ ذا جزاءُ أحمدِ المختارِ= في أهلهِ والفتيةِ الأبرارِ
فرَشقُوهُ بالسهامِ الحاقدَهْ= وبالقلوبِ الفَظَّةِ العاندَهْ (1)
(1) من أجل حماية النساء والأطفال ، كان الحسين قد حفر خندقاً خلف الخيام ، وأشعل
فيه النار حتى تكون المعركة من وجه واحد ، وخرج زهير بن القين وبرير ابن خضير
وبعض أصحاب الحسين الى الجيش الأموي ، يخطبون فيهم ويعظونهم الموعظة الأخيرة ،
ويذكِّرونهم بفضل الإمام الحسين ومنزلة أهل البيت عليهمالسلام ، ودور آل أبي سفيان في هدم
الاسلام واستعباد أمّة محمد. لكن القوم أصرّوا على عنادهم وركبوا أهواءهم واستكبروا
استكبارا ، فلم ينفعهم نداء الحق ، ولم تهزّهم موعظة الأبرار ، فجعلوا يرشقونهم بسهام
الغدر والخيانة.
فيه النار حتى تكون المعركة من وجه واحد ، وخرج زهير بن القين وبرير ابن خضير
وبعض أصحاب الحسين الى الجيش الأموي ، يخطبون فيهم ويعظونهم الموعظة الأخيرة ،
ويذكِّرونهم بفضل الإمام الحسين ومنزلة أهل البيت عليهمالسلام ، ودور آل أبي سفيان في هدم
الاسلام واستعباد أمّة محمد. لكن القوم أصرّوا على عنادهم وركبوا أهواءهم واستكبروا
استكبارا ، فلم ينفعهم نداء الحق ، ولم تهزّهم موعظة الأبرار ، فجعلوا يرشقونهم بسهام
الغدر والخيانة.
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
851
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:12 مساءً