ميلادهُ في الكعبةِ الشريفه= إذ كُشفت أستارُها المنيفه
عن وجهه المنيرِ بالآياتِ= وأجملِ الصفاتِ والسماتِ
تحملهُ « فاطمةٌ بنتُ اسد »= ما ضمّت الكعبةُ قبله ولد
فبوركت والدةٌ تقيه= طاهرةٌ عفيفةٌ نقيّه (1)
أكرمها النبيُّ يومَ دفنها= أَلبسها قميصه لأمنها
سمّت وليدَها العظيمَ « حيدره »= تيمناً بالأكرمين البرره
جاءت به كالقمر المنيرِ= « لشيبةِ الحمدِ وللبشيرِ » (2)
فابتسمَ النبيُّ حين شاهدا= في وجهه وصيَّهُ المجاهدا
وراح يرعاه بكلّ حُبِّ= فيه يرى آمالَهُ عن قربِ
يُمضغهُ الطعامَ والحنانا= ويفتحُ القلبَ له أمانا
في حجره يَرفلُ بالكمالِ= يتبعهُ في الحلِّ والترحالِ (3)
(1) ولد الإمام علي عليهالسلام ، في الثالث عشر من شهر رجب قبل البعثة باثني عشر سنة ، وقد
ورد في كتب التأريخ ، أن ولادته كانت في جوف الكعبة ، حيث جاءت أمه فاطمة بنت
أسد الى الكعبة فانشق جدارها ودخلت فولدته في تلك البقعة المشرفة ، وتلك منزلة لم
ينلها سواه ، وكرامة لم يحرزها غيره. الفصول المهمة / 20 ، مناقب علي بن أبي طالب / 7 كشف الغمة 1 / 60
عندما توفيت فاطمة بنت أسد ، حزن عليها الرسول صلىاللهعليهوآله حزناً شديداً ، ونزل في قبرها
وألبسها قميصه. أماناً لها من ضغطة القبر.
(2) شيبة الحمد لقب لعم الرسول أبي طالب رضوان الله عليه ، وقد قدم أبو طالب
للرسول والرسالة خدمات كبيرة ، حيث دفع كيد قريش عن النبي ، ووفر له الحماية
الكافية ، كما مرّ بنا في القسم الأول من هذه الملحمة.
(3) كان الرسول صلىاللهعليهوآله يرعى الإمام علي رعاية خاصة ، فقد كان يعده لمستقبل الرسالة من
بعده ، بأمر من الله تعالى ، وقد وصف الإمام علي هذه الرعاية في خطبته القاصعة بقوله :
وقد علمتم موضعي من رسول الله صلىاللهعليهوآله ، بالقرابة القريبة ، والمنزلة الخصيصة ، وضعني في
حجره وأنا ولد ، يضمني الى صدره ، ويكنفني في فراشه ، ويمسني جسده ، ويشمني عرفه ،
وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه ، وما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل.
ورد في كتب التأريخ ، أن ولادته كانت في جوف الكعبة ، حيث جاءت أمه فاطمة بنت
أسد الى الكعبة فانشق جدارها ودخلت فولدته في تلك البقعة المشرفة ، وتلك منزلة لم
ينلها سواه ، وكرامة لم يحرزها غيره. الفصول المهمة / 20 ، مناقب علي بن أبي طالب / 7 كشف الغمة 1 / 60
عندما توفيت فاطمة بنت أسد ، حزن عليها الرسول صلىاللهعليهوآله حزناً شديداً ، ونزل في قبرها
وألبسها قميصه. أماناً لها من ضغطة القبر.
(2) شيبة الحمد لقب لعم الرسول أبي طالب رضوان الله عليه ، وقد قدم أبو طالب
للرسول والرسالة خدمات كبيرة ، حيث دفع كيد قريش عن النبي ، ووفر له الحماية
الكافية ، كما مرّ بنا في القسم الأول من هذه الملحمة.
(3) كان الرسول صلىاللهعليهوآله يرعى الإمام علي رعاية خاصة ، فقد كان يعده لمستقبل الرسالة من
بعده ، بأمر من الله تعالى ، وقد وصف الإمام علي هذه الرعاية في خطبته القاصعة بقوله :
وقد علمتم موضعي من رسول الله صلىاللهعليهوآله ، بالقرابة القريبة ، والمنزلة الخصيصة ، وضعني في
حجره وأنا ولد ، يضمني الى صدره ، ويكنفني في فراشه ، ويمسني جسده ، ويشمني عرفه ،
وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه ، وما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل.
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
693
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:48 مساءً