من الطويل ألأول :
أنشأها في رثاء بعض أحبته :
أنشأها في رثاء بعض أحبته :
أفي كل يوم فتكة لك يا دهر= يهد بها طود ويهوي لها بدر
ولعت بإخفاء الكمال وأهله= فهل لك من عذر وأنى لك العذر
على أي ندب يالك الويل أصبحت= عواديك تعدو ليت لا جازها العقر
أعد عليك من مساويك أيها= وأحسن ما تأتي به النكر والمكر
نسيت معاليه التي غير بالغ= أقل مراقيها السماك أو النسر
هو البدر هل إعتظت بالشهب دونه= هو البحر هل عنه أقنعك الدر
فليتك لم تترك على ألأرض ماشيا= سواه ويبقى سالما هو والفخر
فهل أنت إلا ناكث العهد غادر= نعم شأنك ألإجحاف والنكث والغدر
أعزي به العلياء وهي حرية= بأن لا ترى بشرا وأنى لها البشر
لقد فقدت مصباحها النير الذي= أنار ولا صبح ينير ولا فجر
ألفناه دهرا لا نرى الضر ساعة= فلما فقدناه أحاط بنا الضر
فيا حبذا أيامه الغر إنها= أعز ليالي الدهر ساعاتها غر
كريم إذا عد الكرام رأيتهم= نجوما لعمري وهو ما بينهم بدر
إذا جاد أنسى الناس ما جاد حاتم= وإن صال لم يذكر مواقفه عمرو
وإن قال أنسى الناس قسا ولم يدع= لسحبان ذكرا بل ومن ذكره ذكر
مضى طاهر ألأثواب من كل ريبة= وأخلاقه طهر وأعراقه طهر
عليّ عزيز أن تموت ولم ترع= لنصرك بيض الهند وألأسل السمر
ولا الخيل تنزو كالثعالب فوقها= الكماة عليها العز يخفق والنصر
حلاوة هذا العيش بعدك مرة= نعم كل حلو يوم فارقتنا مر
وما طيب الكافور جسمك إنما= تطيب ذا الكافور إذ ذاك والسدر
ولا طهروا بالماء جسمك إنما= طهورك ماء الكوثر العذب يا بحر
وما الكفن الملفوف فوقك إنما= ثيابك بعد اليوم من سندس خضر
بك إفتخرت دنياك حقا وبعدها= ستفتخر الأخرى وحق لها الفخر
بنى لك رب العرش قصرا مشيدا= بجنات عدن لا يطاوله قصر
تمنت نجوم ألأفق أن تسكن الثرى= إشتياقا إلى ما ضم من جسمك القبر
بكى لك ملك الري حزنا وناحت= العراق معا والشام وإنتحبت مصر
تركت ربيبات الكمال هواملا= عليك ولا ستر يلط ولا خدر
أخوك وشبلاك الذين تناوبوا= خفارتها والحمد لله والشكر
بني ألأبحر الفعم إصبروا وتحملوا= ولا تجزعوا فالصبر يعقبه ألأجر
وإن لكم فيمن تقدم أسوة= مزايا لكم والعسر يعقبه اليسر
سيبني لكم مجد ويسمو لكم علا= ويزهو بكم عصر ويعلو لكم قدر
وما نحن إلا الركب عرس ليله= ولم يضح إلا راحلا وكذا الدهر
نشا في إكتساب المجد طفلا ويافعا= وشاب ولم يكبر ولا شابه كبر
مع ألأسف لم يمكنني تشخيص الشخص المرثي وأميل إلى أنه السيد أحمد السيد كاظم الرشتي للأسباب :
إنه من وجهاء كربلاء المثقفين والميسورين ، وكان له ناد ومحفل يجتمع فيه الشعراء وألأدباء.
مات قتيلا من دون أن يعرف قاتله أو يثأر له (ألأبيات 17 و 18 و 27).
قد حزنت عليه الدولة العثمانية لأنه من الموالين لها (البيت 26).
وله أخ حسن وشبلان أحدهما السيد قاسم.
ومع ذلك لعلي أعثر على المرثي فعلا قبل طبع الديوان.
في نسخة أخرى : (هلا إعتظت) و (هلا عنه) (الناشر).
إنه من وجهاء كربلاء المثقفين والميسورين ، وكان له ناد ومحفل يجتمع فيه الشعراء وألأدباء.
مات قتيلا من دون أن يعرف قاتله أو يثأر له (ألأبيات 17 و 18 و 27).
قد حزنت عليه الدولة العثمانية لأنه من الموالين لها (البيت 26).
وله أخ حسن وشبلان أحدهما السيد قاسم.
ومع ذلك لعلي أعثر على المرثي فعلا قبل طبع الديوان.
في نسخة أخرى : (هلا إعتظت) و (هلا عنه) (الناشر).
عــــدد الأبـيـات
33
عدد المشاهدات
820
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:04 مساءً