قال أخو الأوس لابن عمه حين لقيه وهو يريد نصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له اين تذهب فانك مقتول ؛ فقال :
سأمضي فما بالموت عار على الفتى=إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما
وآسي الرجال الصالحين بنفسه= وفارق مثبوراً (1) وباعد مجرما
أقدم نفسي لا اريد لقاءها= لتلقى خميساً في الهياج عرمرما
فإن عشت لم اندم وإن مت لم ألم= كفى بك عاراً ان تلام وتندما
الثبر : اللعن
عــــدد الأبـيـات
4
عدد المشاهدات
2500
تاريخ الإضافة
19/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:36 مساءً