الشاعر / عباس علي العسكر | الأحساء | 2012 | البحر الوافر
أَيَغفُو الجَفْنُ عَنْ طَفِ المَنَايَا ؟!=.. وَفِي عَينَيَّ تَرتَعِشُ الضَّحَايَا
دِمَاهُمُ فَوقَ رَمْلِ الطَّفِ خَطَّتْ=يَقِينَ الحَقِّ مِنْ صِدقِ النَّوَايَا
تِجَارَتُهُمْ مَعَ اللهِ وَحَسبِي=بَأَنَّ اللهَ أَجزَلَهُمْ عَطَايَا
وذَادُوا عَنْ حِمَى الإِسلامِ حَتَّى=بِنَحرِ الطِّفلِ مَا بَخِلَتْ سَجَايَا
أَبَا السَّجَّادِ قُربُكَ حَيثُ حَطَّتْ=بِمِلْءِ الشَّوقِ آلافُ المَطَايَا
أَنَا بِالشِّعرِ سَيفٌ .. بِالقَوَافِي=رِمَاحٌ .. وَالنِّبَالُ صَدَى الحَنَايَا
أَبَا الأَحرَارِ خُذنِي حَيثُ حَاطَتْ=بِكَ الأَهوَالُ أَقتَحِمُ البَلايَا
لِأَركَبَ فَوقَ مُهرِ المَوتِ حُرَّاً=أُسِيلُ عَلَى سِيُوفِهِمُ دِمَايَا
لِأَدفُنَ تَحتَ وِطْءِ الخَيلِ ذَنبِي=وَإِلَّا سَوفَ تَسحَقُنِي الخَطَايَا
فَمَا خَبَّأْتُ تَحتَ الجَفْنِ دَمعِي=وَقَدْ فَازَتْ بَأَدمُعِهَا البَرَايَا
مُحَرَّمُكَ الرَّزِيَّةُ فَاسْتَقَلَّتْ=بِهِ السَّنَوَاتُ عَنْ بَاقِي الرَّزَايَا
يُجَدِّدُ فِي أَقَاصِي الرُّوحِ جُرحَاً=تَعَذَّرَ أَنْ تُضَمِّدَهُ الخَلايَا
بِصَوتِ الحُزنِ أَقْرَؤُكَ ابْتِهَالاً=بِلَحنِ الآهِ مَجرُوحَاً هَنَايَا
أَيَدْرِي السَّهمُ أَنَّ الصَّدرَ وِطْءُ ال=خِيُولِ فَجَاءَ يَفْتَتِحُ الحَكَايَا
أُحَرِّكُ فَوقَ كُثبَانِ الصَّحَارِي=حُرُوفَ الشِّعرِ فِي نَوحِ السَّبَايَا
عــــدد الأبـيـات
15
عدد المشاهدات
664
تاريخ الإضافة
18/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:15 مساءً