الشاعر / علي خميس | البحرين | 2012 | البحر المتقارب
يضيعُ نداؤكَ في الفلواتْ = كصوتِ المؤذّنِ في الخرباتْ
وباتَ نجيعُكَ يا سيّدي = بحاراً تسيرُ بها الراسياتْ
وأضحى جبينُكَ يا سيدي = سماءً بها أنْجُمٌ نيّراتْ
هزبرٌ أسيرٌ بأيديْ بُغاثٌ = فأينَكَ حيدرُ ؟ أينَ الكُماةْ؟
تصيحُ بهم يا ِلئامُ ارجِعوا = فيهدرُ صوتَك َنبْلُ الرماةْ
وأصبحَ رجعُ الصدى أخرساً = وباتَتْ رياحُ الخنى ساكِناتْ
فَهلْ ترتَجي النَّصرَ من خائنينَ = ضمائِرُهُمْ جِيَفٌ نَتِنَاتْ؟
ومَزّقتِ القُربَةَ الذابلاتُ =وفوقَ الشريعةِ عباسُ ماتْ
وفي عُرْسِ قاسمِ أزهارُهُ = روَتْهَا دماؤكُمُ الطاهراتْ
وإنَّ الفُراتَ لأضحى سراباً = فقدّارُ جَفّفَ ماءَ الفُراتْ
ونسلُ قُرْيْضَةَ والقينُقاعِ = أشاعُوا الفواحِشَ والحُرُماتْ
وبابةُ خيبرٍ أضحت جداراً = وأضحت فلسطينُ مستعمراتْ
وبئساً بيارقُهُمْ خَفَقتْ = على القُدْسِ يا سورةَ العادياتْ
وأسهامُ حرملةٍ ما ارتوتْ = وأطفالُ قاناْ بمرمى الطُّغاةْ
وفي كمبِ ديفدَ قد نُكِّسَتْ = على ضفةِ النيلِ نهرُ الحياةْ
وضاجعَ فرعونُ يهوداْ هُناكَ = وصوتُ النِضالِ غدا ذكْرَيات
وإنَّ غُثاءً هو السيلُ فاضَ = وأصْبَحَ يكْتَسِحُ الطُّرُقاتْ
دماءٌ لحيدرةٍ في الصلاةِ = مشاعلُ نورٍ هي الهادياتْ
وأسرعَ للتسويةِ المُرْجِفُونَ = وأرعدَ شارونُ بالراجماتْ
فيا وارثَ المجدِ يا سيدَ ال = شُهادةِ يا صاحبَ المكرماتْ
أرادُوكَ ترفعُ راياتَ ذُلٍ = فجاوبتَهُمْ بهيهاتِ هيهاتْ
عــــدد الأبـيـات
21
عدد المشاهدات
633
تاريخ الإضافة
18/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:01 مساءً