أوقــدَ الـحـزنُ جـمـرةً
فـحـماها وغــدا يـكـتوي الـحـبيبُ
لـظـاها
لا تـلُـمْ عـاشـقَ الـحِـمام إذا
مـا سـارَ فـوقَ الـجمارِ يـبغي
عُـلاها
حـبُّـهُ لـيـسَ فــي دنــاهُ
ولـكـنْ كـــانَ يــرمـي بـحـبِّـهِ
أُخْــرَاهـا
سلْ إذا شئتَ فتيةً قد قضَوا في يـــومَ عــاشـورٍ الـــذي
أحـيـاها
يـومَ كـانَ الـحسينُ فـي
كـربلاءٍ بـينَ تـلكَ الـصفوفِ يفري
قِوَاها
نـورَ عـيني حـسينُ نـادَتْ
بشجوٍ زيـنـبُ الـطـهرَ والأسـى
أعـياها
بــارزَ الـكـفرَ بـالـحسامِ
فــرَوَّى مِــنْ دمــاءِ الـهُدَاةِ بـنتَ
هُـداها
نـصـرَتْـهُ كــواكـبُ الــعـزِّ
حـقـاً فـاعتلى فـي الـسماءِ نورَ
سَناها
عـفَّـرَتْهُ الـبغاةُ فـي أرضِ
طُـهْرٍ فـغدا الـفجرُ مشرقاً في
سَماها
لـيـتَـني كــنْـتُ حـاضـراً
أفـتـدِيهِ مـثـلَما (عـابسُ) الـشهيدُ
رجـاها
يــا بـنَ بـنتِ الـنبيِّ طَـهَ
سـلاماً مـا استظلَّ الحَمَامُ تحتَ
سَماها