تَـعِـبَـتْ عُـيُْـونِـي أَنْ تَــرَاكَ
بَـعِـيْدَا وَيَـــرَاكَ قَـلْـبِـيَ سَـاكِـنَـاً
تَـوْحِـيْـدَا
فَـلَقَدْ وَثَـبْتَ عَـلَى الـعِرَاقِ
مَنَاسِكَاً لِــلْـحَـجِّ رَحْــمَـةَ أنْ تُـــذِلَّ
يَــزِيْـدَا
فَــإذَا دَخَـلْـتَ عَـلَى الـحَيَاةِ
مُـعَزَّزَا وَإذَا دَخَـلْـتَ عَـلـى الـمَمَاتِ
مُـعِيْدَا
مـاْ احْـتِجْتَ أَنْ تَأتِي الزَّمَانَ
لِمَخْلَدٍ كَــيْـفَ الـخُـلُـوْدُ تُـخَـلِـدُ
الـتَّـخْـلِيْدَا
لَـكِـنَّـمَا أَبْــكِـي وَإنْ ضَـمـنَ
الــذي يَـهْـوَاكَ، نَْـصـرُكَ بِـالـمَجِيْدِ
مَـجِـيْدَا
(تـدعو ألـستُ أنـاْ ابـنَ بنتِ
نبيِّكُمْ) مُــتَـفَـرِدَاً بِــيْــنَ الــعِـدَاةِ
وَحِــيْـدَا
حَـتَـى بِـسَهْمِ الـقَوْمِ جَـاءَكَ
مُـعْلِناً فَــكَــأنَّ سَـهْـمَـهُمُ أَتَـــى
تَـوْكِـيْـدَا
جَلَدَ الطُّفُوْفَ كَمَا قَضَيْتَ مِنَ الضَّنا مَـازِلْتَ أَعْـظَمَ مَـنْ قَـضَى
مَفْقُوْدَا
أَيُّ الـقُلُوْبِ عَـنِ الـحُسَيْنِ
تَصَلَّدَتْ وَطُــيُـوْرُ وَقْــعِـكَ حَـلَّـقَتْ
تَـغْـرِيْدَا
فَـيَـصِفْنَ أَنْــواعَ الـخُـطُوْبِ
بِـكَرْبَلا وَيَـصِـفْنَ زَيْـنَـبَ تَـجْـمَعُ
الـتَّـجْسِيْدَا
يَــاسَـيِّـدَ الــشُّـهَـدَاءِ إنَّ
بِـلَـوْعَـتِـي أَرْزَاءَ صِـــــدْقٍ خِــلْـتُـهَـا
تَــنْـكِـيْـدَا
خَـلَـتِ الـصُدُوْرُ مِـنَ الـعَنَاءِ
بِـكَرْبَلا فِــي كُــلِّ يِـوْمٍ جِـئتَ فِـيْهِ
شَـهِيْدَا
الـصَّـدْرُ يُـكْـسَرُ فــي حَـياتِكَ
مَـرَّةً وَالـصَّدْرُ يُـكْسَرُ فـي الـحَياةِ
عَـدِيْدَا
دَعْـنِـيْ أَهِــلُّ عَـلَى الـهُتُوْنِ
صَـبَابَةً عَـلِّـيْ أَكُــوْنُ مَــعَ الـعُيُوْنِ
سَـعِيْدَا
أَيُــحَــزُّ نَــحْـرُ الأنْـبِـيـاءِ
جَـمِـيْـعِهِم وَالــرَّأسُ يُـوْضَعُ حَـيْثُ كَـانَ
يَـزِيْدَا
تِــلْـكَ الــكِـرَامُ بِـكُـلِّ فَــجٍّ
نُــدِّدَتْ وَدَمُ الــرَّضِــيْـعِ أَقَــلُّــهـا
تَــنْــدِيْـدَا
مَـا صَاحَ عَبدُ اللهِ مِنْ سَهْمِ
اللَّظَى مِـنْ أَيْـنَ يَـصْرخُ مَـنْ أُصِـيْبَ
وَرِيْدَا