طـوَّلـت هـالـوقفه يـهالواقف عـلى
الـباب لازم الـهـالوقفه الـطويله اعـلوم
واسـباب
مـيـدنِّـق ابــراسـه ولا يـوقـف
هـالـوقوف غـيـر الـذي مـحتار بـامره ومـمتلي
خـوف
سـايل لـون ضـايع انـسوِّي اوياك
معروف لـــو ضـيـف خـبـرنا بـمـطلوبك ولا
تـهـاب
قـالـت شـربـت الـمـاي روح الـهـلك
عـنـا اشــمـالـك امـــلازم بـابـنـا شـتـريـد مــنـا
كـلـما سـمـع دنَّــق ابـراسـه وجــذب
ونـه واحـتار مـا يـدري اشـيراد لـها مـن اجواب
صـاحـت أقـلَّـك قــوم مــا تـسمع
جـوابي روح الـهـلك مـيـجوز الــك تـوقـف
ابـبابي
قــلـهـا يــحـرَّه مـــا دريـتـيـن
اشـجـرابـي آنــا غـريـب ابـهـالبلد مــا عـنـدي
أحـبـاب
ونـــادى عـلـيـها ومـدمـع الـعـينين
سـايـل حـدني الـزمن أوقـف مـثل وقـفة
السايل
مــا عـادتـي أوقـف عـلى ابـواب
الـمنازل لـكن شـسوِّي الـدهر وقَّـعني
ابـهالمصاب
واخـتـنـق بـالـعـبره وجـــذب ونــه
خـفـيه وقـلها ابـضعيف الـصوت ديـري الـفكر
ليه
أطــلـب مــن الله ومـنـك تـسـتري
عـلـيه آنــا تــرى مـسـلم وعـمِّـي داحــي
الـباب
صـاحت شـعبت الـقلب يـا طـيِّب
الأنفاس وش هـالخجاله حـسَّبت مـن سـاير
الناس
لمسامحه اتفضَّل على عيني وعلى الراس فـتَّـيت قـلـبي ابـحالتك يـا نـسل
الأطـياب
ظـنَّـيت واحــد مــن بـعـيد الـهـالبلد
جـاي سـالـك سـبـيل ومـر عـلينا يـطلب
الـماي
مــا حـسَّبت مـثلك يـمسلم يـوصل
الـهاي صـنوة اشـراف الـهلكثر توقف على
الباب