لا تـقـصد ل(رضــوى) اهْـنَـاك مـا
تـلقاه إذا اتــريـد ابـجـمـاله طــرفـك
اتْـكَـحْـلَه
مِـــنْ طـبـع الإبــن يـشـبه أبــوه
ايـصـير فــي طـبـعه وخـصـاله مـو فـقط
شـكله
جـــده الـمـرتضى كــان ابـظـلام
الـلـيل مـــا يـلـتـذ أَبَـــدْ مَـــا تِــدْركـه
الـغَـفْـلَه
يـعوف افـراشه يـحمل بـيده بس
اجراب وبـعـيـنـه دَمِــــع وبــثـغـره كـــم
قُـبْـلَـه
ويــم بــاب الـيـتامى ايــوزع
الإحـسـاس والـمـهـدي كــذلـك فـعـلـه هَـــم
مِـثْـلَـه
ولا هو (ابذي طُوَى) بسوح الوغى موجود يـــدافــع وابــجـهـوده يــحـفـظ
الــمِـلَّـه
إذا اتـحِـبـه ابْــصِـدِق لابُــد أبِــيّ
اتـكـون مـــا تـخـضـع لـطـاغـي وتـرفـض
الـذِّلَّـه
( عــجِّـل يـابـوصـالح بـالـعـمر نـفـداك
) سـهـلـه اشـقـد صـيـاغة هــذي
الـجـمله
بـرهـن لــه ابـفـعل مــا تـكـفي
الأقـوال مــــن عــــنِّ الــرذائِــل إنــــتَ
تِـتْـخَـلَّه
مـــن تـسـمو ابـفِـعالك تـوصـل
الآفــاق ولَـــمَّــنْ بـالـفـضـائـل إنـــــتَ
تِـتْـحَـلّـه
وخَـلِّـي بـيـدي إيــدك تـالي خـلنا
انـقول أنــصــارك يــمـهـدي احــنـا مـــو
قِــلَّـه