كَــي تَـخْـتُمَ الـعُـمْرَ مَـأْمُونًا مِـنَ
الـزَّلَلِ تَـحْتَاجُ فِـي الـقَلْبِ بَعْضًا مِنْ ضِيَاءِ
عَلِي
فِـي عَـتْمَةِ الـدَّرْبِ حَيثُ الخَوفُ
والفِتَنُ الـسَـيرُ مِــنْ غَـيـرِ نُــورٍ لَـيـسَ
يُـؤتَـمَنُ
حُـــبُّ الــوَصِـيِّ ضِــيَـاءٌ بُـغْـضُـهُ
دُجَــنُ فَـاسْـلُكْ بِـحُـبِّ عَـلِـيٍّ أَفْـضَـلَ
الـسُّـبُلِ
سَلْ مَنْ مَضَوا فِي سَبِيلِ الحَقِّ وَارْتَحَلُوا هَــلْ ثَــمَّ لِـلـنُّجْحِ غَـيـرُ الـمُرْتَضَى
أَمَـلُ
مَـنْ مِـثْلُهُ قَـالَ : مِـلْءَ الـخَافِقَينِ
سَـلُوا وَقَــولُـهُ فِـــي لَـهَـاةِ الـدَّهْـرِ لَــمْ
يَــزَلِ
هُـــوَ الَّـــذِي كُـــلَّ فَــتْـقٍ غَــائِـرٍ
رَتَـقَـا وَرَاحَ يَـــمْـــلَأُ آفَـــــاقَ الـــعُــلَا
أَلَـــقَــا
بِـسَـيـفِهِ هَـــامُ دِيـــنِ اللهِ قَــدْ
سَـمَـقَا وَعَــنْــهُ أَنْــبَــأَ قِــدْمًَـا خَــاتَـمُ
الــرُّسُـلِ
أَحْــتَــاجُـهُ مِـثْـلَـمَـا أَحْــتَــاجُ
أَورِدَتِــــي بِـــــهِ حَـــيَــاةُ فُــــؤَادِي إِنَّــــهُ
رِئَــتِــي
لَــولَاهُ مَـا عِـشْتُ فِـي خَـيرٍ وَفِـي
دَعَـةِ وَكُـــلَّ هَـــذَا الـعَـطَاءِ الـجَـمِّ لَــمْ
أَنَــلِ
مَــا لِـي سِـوَى سَـيِّدِي عِـنْدَ الـبَلَاءِ
رَجَـا كَــمْ مَــرَّةٍ بِـاسْمِهِ بَـحْرُ الـهُمُومِ
سَـجَى
لَا غَــرْوَ فِــي أَنَّـنِـي أَفْــدِي لَــهُ
الـوَدَجَا حُـبِّـي لَــهُ طَـعْـمُهُ أَحْـلَـى مِـنَ
الـعَسَلِ
لَا عَــــذَّبَ اللهُ قَــلْـبًـا بِــالــوَلَا
عُــرِفَــا وَمِـــنْ غَــدِيـرِ عَــلِـيٍ رَشْــفَـةً
رَشَــفَـا
وَبَــاتَ بِـالفَخْرِ يَـمْضِي يَـكْتَسِي
الـشَرَفَا وَتَــرجَــمَ الــحُـبَّ بِــالأَقْـوَالِ
وَالـعَـمَـلِ