بلادٌ من الأوباشِ، والغدرِ، والضُغْنِ= سوى القتلِ؛ ماذا بعدُ أبناؤها تجني ؟!
بلادٌ بها العبّاسُ قلبٌ وهمّةٌ= ولكنَّها ولّادةُ العارِ والجُبْنِ
وحمّالةٌ من إرثِها كلَّ محنةٍ= وراضيةٌ من عيشِها المرِّ بالغُبْنِ
فلا هيَ من عزِّ الحسينِ تعلّمتْ= ولا من لظى عاشورَ تقتاتُ للحُزْنِ
وشبّانُها صرعى الحروبِ نهارَها= وساساتُها صرعى الثُمالةِ في الدجْنِ !
2012
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
1977
تاريخ الإضافة
07/09/2019
وقـــت الإضــافــة
10:36 مساءً