رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا
حسين الثواب
رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا غَدَاةَ تَحَشَّدُوا = لِيُمَزِّقُوا عِدْلَ الكِتَابِ وَيَعْتَدُوا
غَرَّتْهُمُ الدُّنْيَا ، أَلَمْ يَتَأَمَّلُوا = وَجْهَ الحُسَينِ كَكَوكَبٍ يَتَوَقَّدُ ؟!
سُبُحَاتُهُ تَجْلُو الظَّلَامَ ، تُؤَنْسِنُ ال = إِنْسَانَ ،تَمْنَحُهُ صِفَاتٍ تُحْمَدُ
فِيهِ مِنَ المُخْتَارِ أَلْفُ سَجِيَّةٍ = فَكَأَنَّهُ رُوحِي فِدَاهُ مُحَمَّدُ
مَاذَا سَيُغْنِي مُلْكُ رَيٍّ عَنْهُمُ ؟! = وَالمُلْكُ يَفْنَى وَالخَزَائِنُ تَنْفَدُ
مَا قِيمَةُ الصَّفْرَا إِزَاءَ نَجَاتِهِم ؟! = خَسِرُوا النَّجَاةَ وَمَا رَجَوا إِذ عَرْبَدُوا
هُمْ أَيقَنُوا أَنَّ الفَنَاءَ نَصِيبُهُمْ = أَمَّا شَهِيدُ الطَّفِّ فَهْوَ مُخَلَّدُ