منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الانعتاق العبقري
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء البحرين
أحمد حسن علي حجيري
الانعتاق العبقري
أحمد حسن علي حجيري
في حق النبي محمد صلى الله عليه و آله
يموجُ بيَ الماضيْ المَهيبُ احتدامُه = أناْ القلقُ المُلقى بعيداً زِمامُه غصونُ احتضاري أطفأتْ شمعةَ الندى = فبيني و بينَ الأمنياتِ ظلامُه أُفتّشُ في الصحراءَ عن غيمةِ الهوى = هناكَ الهوى سيلٌ مَدومٌ مُدامُه واسمعُ طفلَ الروحِ يشدو بمسمعِي = يُذكِّرُني بالشارداتِ كلامُه يلوذُ لكهفِ الصدرِ رَجْعِي كأنَّما = على كلِّ ضلعٍ يستريحُ حمامُه لأنَّ الذي يهوى يُعذِّبُه النوى = وبُعْدُ حبيبِ القلبِ عنهُ سُقامُه إذا هزّتِ الأحلامُ غمديْ توهّجَتْ = كواكبُ آمالي ، و لاحَ حُسامُه أنا قربَ نخلاتِ المدينةِ واقفٌ = و ظلُّ حبيبي يحتويني غَمامُه أتَتْ فوقَ نُوقِ الحُبِّ باقاتيَ التي = يُعتِّقُها طولَ المسيرِ غرامُه له موكبُ الأضواءِ يسعى، فبينها = سباقٌ عظيمٌ لا يقُرُّ زِحامُه هو الانعتاقُ العبقريُ من الردى = وقد رجَّ أركانَ الخلودِ مَقامُه كما يبتغيه الفنُّ، تلقاهُ مبدعاً = و أروعُ ما تُبديْ الفنونُ وسامُه يُطاولُ شوقَ الظامئينَ سحائباً = تطاولُهمْ سَقياً يطولُ دوامُه يفيضُ وئاماً ، ترتجي الخلقُ نيلَه = و أيُّ نوالٍ أن يُنالَ وئامُه ! يُجلّلُهُ بدرُ الحيا، فابتسامةٌ = تلاحقه أنّى استبانَ تمامُه يشدُّ حبالَ المُمسكينَ بحبلِه = ويَحزمُهمْ في راحتيهِ حزامُه يمازجُ طينَ الآملينَ سلامةً = وينفخُ فيهِ وهو رُوحٌ سلامُه أمينٌ على الأكوانِ ، يُزجِي حَضارةً = إلهيّةً فيها جلَيٌّ نظامُه محمدٌ المختارُ قامَ إلى الورى = برحمتِه الكبرى وفازَ قيامُه
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
1814
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أحمد حجيري
تاريخ الإضافة
14/07/2015
وقـــت الإضــافــة
1:57 صباحاً