شعراء أهل البيت عليهم السلام - حوار العقيلة والزهراء (عليه السلام) بعد الرجوع إلى المدينة
حوار العقيلة والزهراء (عليه السلام) بعد الرجوع إلى المدينة أحمد الحداد
حوار العقيلة والزهراء (عليه السلام) بعد الرجوع إلى المدينة
يُمْه الأمانه نَفَذِتْ يا زهرة الآل=أرد اخبرچ باللي جرى واشكي لگ الحال
رديت و الأحزان تخفق فوق راسي=بعد اللي شفته يُمْه من ضيم و مآسي
جيت المدينة منْ السفر وين اليواسي=قلب اللي شافت كل مصايبهم و الاهوال
جيت اخبرچ باللي جرى يُمه يا زهره=ابنگ يا يُمْه من بقى محزوز نحره
للأعوجية خلّوا الميدان صدره=تصعد و تنزل و ابنگ معفر بالرمال
يُمْه و بعد فوق الرمح شالوا كريمه=و حرقوا خيامه و روعوا يَمْه حريمه
و من قربوا هزّل لنا صحنا هضيمه=بانت الذّله بهالسفر وينك يا سردال
ساقوا الضعن بعد المعزه هالاعادي=يا زهره يُمه و شهّرونا بكل وادي
حسرة على هزّل و ساترنا الأيادي=سلبوا مقانعنا و قادونا بالحبال
طبّينا للكوفة و قلنا الذل جدام=و الضعن بس بيه الحرم وعليل وأيتام
و شالوا بنا لأرض المذلة بلدة الشام=و الناس تتفرج علينا ويّ الانذال
يُمه و تعدى شُلتْ ايده من تعدى=يضرب ثنايا ابن النبي و محّد يرده
كسّر اضراسه بالعصا و ليّه تحدى=و آنا ضعيفة و مقدر ادفعها هالافعال
يُمْه الخرابه زادت احزاني عليّه=من تنطري أتذكر الطفلة رقيه
ماتت يا يُمه و جددت لينا الرزيه=بغربة دفناها يا حسرة مالها رجال
يُمه يا زينب لا تعدين المصايب=بعيني شفتْ كل الرزايا و النوايب
لكن مصاب حسين خلى الراس شايب=صبري يا زينب عالذي جاري من اهوال