شعراء أهل البيت عليهم السلام - برقية حب إلى ولدي منتظر
برقية حب إلى ولدي منتظر السيّد هاشم الموسوي
كتبتها في الغربة في الهند وقد اشتقت إلى ولدي السيد منتظر وتتضمن حثه على الاقتداء بمحمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين
منتظري منتظري = أهواك يا منتظري
أنظرُ في عينيك يا = عزي و يا مفتخري
وأذكرُ ابتسامةً = تبعد عني ضجري
ولمحةً جميلةً = أذكرها في سفري
وصورةً قدسيَّةً= يلتذ فيها بصري
وأنت يا حبيبنا = يا ابن الزكي الطاهرِ
تضيء في ليل الدُجى = منوِّراً كالقمرِ
أيا سلالة النبي = الطاهر المطهَرِ
يا أثر الرسول كن= للناس نعم الأثَرِ
كن أثراً لأحمدٍ= وصورةً لحيدرِ
وأنت ماءُ فاطمٍ = من سيلها المنحدرِ
وإنها لكوثرٌ= وأنت منها كوثري
كن قبساً من حسنٍ = مع الحسين الصابرِ
كن عابداً كسيد ال = عبَّاد أو كالباقرِ
كن جعفراً مصغراً= ونعمَ نعمَ الجعفري
كن موسوياً خُلُقاً= ذا الفخر للمفتخرِ
كن كالرضا وكالتقي = وكالنقي والعسكري
وخادماً مُنْتَظِرَاً= للقائم المنتظرِ
يا ثابتاً في الأصل كن = كباسقات الشجرِ
أصولها ثابتةٌ = وتنبت الأكل الطري
كن دوحةً روحيَّةً= مملوءةً بالزهرِ
ينشرح الصدر إذا= أتاهُ ريحها الثري
كن كالنخيل دائماً= إن رميت بالحجرِ
لا ترمي أحجاراً = ولكن طيبات الثمرِ