قصيدة موكبية في رثاء باب الحوائج الإمام موسى الكاظم
يا راية الحقِّ اخفقي فالصبحُ قد أسفرْ= والليلُ ولَّى الظلامُ زالَ والمنكرْ
أينَ بنو العبَّاسَ لا شيءَ لهمْ يُذكرْ= سوى حُطاماً سوَّدَ التاريخَ لا أكثرْ
سيطرَ هارونُ على الكرسيِّ والمنبرْ= ثمَّ علا ثمَّ طغى وجارَ واستكبرْ
ثمَّ هوى في لهبِ النيرانِ المحشر= فمَنْ سينجيهِ إذا نيرانُهُ تُسعَرْ؟
فكمْ بنى القصورا= كمْ نسِيَ القبورا
وعاثَ في البلادِ= بجورهِ
وكمْ حشَّدَ جُنْدَا= للقمعِ واستبدا
في الموقع ِ القيادي = بجوره
والكاظمُ السجينُ= يأبى ولا يهونُ
باللهِ يستعينُ= بصبرِهِ
في نكبةِ الزَلازلْ= لا ينحني للباطلْ
فهو الأبيُّ الباسلْ= بصبرِهِ
بينَ القيودِ= وفي الظلامِ يقبعْ
وَلِلْوَدودِ= ينحني ويركعْ
ليسَ فقيرا= مَنْ كانَ قدْ ترفَّعْ
عن الدنايا= والذنبِ قدْ توَّرعْ
ليسَ في السجنِ = إمامُنا يُجرَّعْ
بلْ في جِنَان ِال= إلهِ صارَ يرتعْ
ليسَ وضيعاً= مَنْ بالإلهِ يُرفعْ
والظِلمُ يبدو= حتَّى ولو تقنَّعْ
رجب 1426 ه
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
2362
تاريخ الإضافة
01/05/2011
وقـــت الإضــافــة
1:35 مساءً