قصيدة موكبية في رثاء الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
حسَنٌ سيِّدُ جنَّاتِ البقاءِ= أنتَ يا رابعُ أصحابِ الكساءِ
آيةُ التطهيرِ برهانُ النقاء ِ= سورةُ الدهرِ تشيدُ بالعطاء
سيدي= جاءَ جبرائيلُ بالذكرِ الحكيمْ
سيدي= أنتمُ حقاً صراطٌ مستقيمْ
بولاكم أمرَ اللهُ عبادهْ= ثانيَ الثقْلينِ أعلامُ الشهادهْ
أيُّها المظلومُ عانيتَ المآسي= حينما واجهَكَ الجهلُ السياسي
وطغى في النَّاسِ عُبَّادُ الكراسي= فالعيونُ تطمحُ والقلبُ قاسِ
أصبحَ الأذنابُ في الوضعِ الرئاسي= فبنو سفيان كم منهم نقاسي
وغدوا باللهوِ يغوون العبادا= ينشرون البغيَ يقصونَ الرشادا
ويعيثون على الأرضِ فسادا= جعلوا الدُرَّ تراباً بل رمادا
فأضاعوا الدينَ حقداً وعنادا= سلبوهُ الروحَ كي يبقى جمادا
كم رويتُ قصتي= عن طغاة الأمةِ
وسكبتُ دمعتي= من واقع الهمْ
من جراحِ العترة ِ= سوفَ تحيا أمتي
تصمدُ في المحنة ِ= والقلبُ ملهَمْ
قد كتبتُ بالدما قصَّة َ حبي= لكمُ يا سادتي في كلِّ دربِ
قدْ أتيتُ لكمُ دوماً أُلبِّي= أرتجي من نورِكُم يزدادُ قربي
سيدي = جُرِحَ القلبُ وفي القلبِ عناءْ
سيدي= كم تصبَّرتم على كلِّ بلاءْ
أنتمُ نورُ الورى أعظمُ سادهْ= مَنْ لنا غيرُكمُ يا خيرَ قاده
كم لقيتم من عذاب ٍ وجراحِ= وتفانيتمْ على دربِ الصلاحِ
ورسمتم للورى خطَّ الفلاح ِ= كالجبالِ الشُّمِّ في عصفِ الرياحِ
لم تلينوا أبداً في كلِّ ساح ِ= سادةُ الحرب ِ وأسيادُ السماحِ
ولكمْ في كلِّ قلبٍ مستقرُّ= حبُّكمْ في قلبنا سرٌّ ودُرُّ
إنَّ مَنْ يهواكمُ شهمٌ وحُرُّ= يلزمُ الحقَّ و بالحقِّ يُصرُّ
بدأ الحقُّ بكمْ ويستمرُّ= أنتمُ الإيمانُ والنورُ الأغرُ
كعتبي وقبلتي= وصاعقاتُ ثورتي
أنتمُ أنشودة ٌ= تسكنُ قلبي
من سما حُرِّيتي= ناديتُ يا قيادتي
إنِّي جعلتُ مهجتي= لكمْ وقلبي
صفر 1421 هِ
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
2528
تاريخ الإضافة
24/04/2011
وقـــت الإضــافــة
11:11 مساءً