قصيدة روحية متعلقة بأحوال الاحتضار والبعث
حُسنُ ظنِّي هوَ زادي= هو حصني في المعادِ
ضاعَ عمري وغفلتُ= وذنوبي في ازديادِ
حينما اشتدَّ أنيني= ثمَّ غَمَّضتُ عيوني
حوليَ الأهلُ بحزنٍ= وبدمعٍ ودَّعوني
وطويتُ صفحاتِ ال= عمرِ، قدْ جاءَ منوني
كيف أحكي عن ذنوبي= وعن العصفِ الجنوني؟
كيف ألقى صحفي في= يومِ خوفٍ وشجونِ؟
أينَ أولادي ومالي؟= أينَ أهلي ورجالي؟
أينَ إخواني وقومي؟= أينَ أمي وعيالي؟
كلُّ فردٍ منهمُ في= شأنِهِ، بي لا يُبالي
وبقيتُ أنظرُ في= صُحفي كلَّ الفعالِ
كم عَصَيتُ واعتديتُ= فاعفُ يا ربَّ الجلالِ
أملي فيكَ كبيرٌ= أنتَ في الكَرْبِ مجيري
سكِّنِ الرَّوعةَ خفِّفْ= وجعي يومَ النُشورِ
طمئنِ القلبَ بلطفٍ= واكفني سُوءَ المَصيرِ
وارضَ عني فرضاكَ= هو نوري وسروري
ولئن عشتُ بضيقٍ= حسبيَ الله نصيري
ربِّ فارحمْ ضعفَ جسمي= وقني نارَ الجحيمِ
وارضِ عني مَنْ ظلمتُ= إن أتى الحشرَ خصيمي
إرضهِ عني بخلدٍ= وبجنَّاتِ النعيمِ
هل يضيعُ من ينادي= باسمِ رحمنٍ رحيمِ
وأنا عبدٌ لئيمٌ= مستجيرٌ بالكريمِ
9 جمادى الأولى 1428 ه
عــــدد الأبـيـات
22
عدد المشاهدات
2350
تاريخ الإضافة
18/04/2011
وقـــت الإضــافــة
12:03 صباحاً