يــا مــن بـذكـراه ثـبـات
يـقـيني يــا راجــح الأعـمـال حـبك ديـني
حـقـا فـخـور فــي ولاك
وإنـنـي هــذا الـشـعار بـقـربكم
يـكفيني
قـد خـصّك الـرحمن فـضلا
مـاله بــيـن الأنـــام بـمـشـبه
وقـريـن
فـيك الـلسان يـقف وكـل
بـلاغة خـرسا وفـضلك واضح في
الدين
انــي أجــدد فـيـك عـهـد
ولايـتي فـرضا وأرجـو الـفوز عـند
منون
سـور مـن الـباري عـليك
تـنزّلت يــا مـطـعم الأيـتـام
والـمـسكين
يا صاحب الشأن الكريم وصاحب الـحوض العظيم ووالد
السبطين
أهـديـك يـا بـاب الـنجاة
مـقالتي أرجــو رضـاك بـها لـكي
تـنجيني