شعراء أهل البيت عليهم السلام - نشيد الفؤاد - عيد الغدير

عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
2224
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
19/05/2010
وقـــت الإضــافــة
6:28 مساءً


سـلامـاً يــا غـديـراً فــي مُـحـيَّاهُ لـنـا تِـبرا         سـلاماً يـا غَـديراً يُـلهبُ الأذهـانَ و الـفكرا
سلاماً من مُحبٍّ صاغَ حُبَّ المُرتضى جهرا         لـهـذا لا يُـجـارى ذا هــواهُ يُـبـهجُ الـصَّـدرا



غـديـرَ الآلِ يــا نـهـجاً سـتسمو فـيه آيـاتي         غـديرَ الـحُبِّ و الأحـلامُ تـرقى نـحو غاياتي
و هذا الشِّعرُ لا يستعذبُ الألحانَ في ذاتي         أأنـــتَ الآن ســرٌ ؟! لا تـوازيـيهِ خَـيـالاتي



أذقـنا بـردَ لُـطفٍ مـنكَ يا نبراسنا السَّامي         فـمـا زالــت بـفيهِ الـكونِ آيـاتٌ لإسـلامي
و ما زالتْ لنا ( من كنتُ مولاهُ ) كإحرامي         و هذي بخبخاتُ الحقدِ شلَّتْ بعض أحلامي



أيــا عـيداً لـهُ الألـبابُ تـزهو فـوقَ ألـحاني         فـديتُ الـخِطبةَ الـغرَّاءَ في رمضاءِ إيماني
و عشتُ الآنَ في فخرٍ على أصداءِ أزماني         لأنَّ الـمجدَ مـن طه ، و حيدر صارَ عُنواني



أيـا عـيداً لـهُ الأكـوانُ تـشدو عـذبَ ماضينا         وَعـيـنـا آيـــةَ الإكـمـالِ فـاسـترَّتْ مـآقـينا
سـمـعـنا آيــةَ الـتَّـبليغِ فـارتـاحتْ مَـآسـينا         أيـا خُـمٍّ عـشقنا ، مـن نمير الحُبِّ فاسقينا
أيـا خُـمٍّ عـشقنا ، مـن نمير الحُبِّ فاسقينا